الأربعاء، 10 يونيو 2009

البنوك الامريكية تسدد اموالا وانباء المانية تزيد الكآبة


نيويورك/برلين -العرب اونلاين -

وكالات: اعطى مسؤولون امريكيون الثلاثاء موافقة لعشرة من اكبر بنوك البلاد لسداد 68 مليار دولار من الاموال الاتحادية في اشارة على ان الميزانيات العمومية لتلك البنوك قد تكون قوية بما يسمح لها بالعمل بمزيد من الاستقلالية.ولم تعلن وزارة الخزانة اسماء البنوك لكن مورجان ستانلي وبي بي آند تي كورب كانا ضمن المؤسسات التي اعلنت انها سترد اموال برنامج انقاذ الاصول المتعثرة.لكن خفف من التفاؤل بشأن انتعاش اقتصادي عالمي الانباء عن ان الصادرات الالمانية هوت وان احد اكبر متاجر التجزئة في المانيا اشهر افلاسه.وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ان من المتوقع ان تضغط الولايات المتحدة على الدول الاوروبية لاخضاع بنوكها لمزيد من الاختبارات القوية للتأكد من نجاة المؤسسات اذا ساء الاقتصاد.واضافت الصحيفة ان من المحتمل ان يثير وزير الخزانة الامريكي تيموثي جايتنر المسألة في ايطاليا في وقت لاحق هذا الاسبوع اثناء اجتماعات مغلقة مع وزراء المالية من مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى.وقال كريستوفر لو كبير الاقتصاديين في اف.تي.ان فاينانشال في نيويورك ان "جايتنر يعتقد ان اغلب عمله مع البنوك الامريكية قد انجز وهو يطلب من السلطات التنظيمية الاوروبية اعادة اجراء اختبارات الاجهاد لبنوكها." واضاف ان "التركيز سيتحول الى تلك البنوك التي لم تسدد اموال برنامج انقاذ الاصول المتعثرة".وقال ان البنوك التي لا ترد تلك الاموال ستتعرض لضغط على اسعار الاسهم وقد تحاول اعادة الاموال بحلول نهاية العام.وتراجع مؤشر داو الصناعي الثلاثاء في حين فقد مؤشرا ستاندرد اند بورز 500 وناسداك المكاسب بفعل بواعث قلق من تضرر الانتعاش الاقتصادي بسبب دفع البنوك لاموال الانقاذ الحكومية.وقال وزير المالية الكندي جيم فلاهرتي ان اختبارات الاجهاد للبنوك في اوروبا والولايات المتحدة تمثل طلبا منذ امد بعيد من دول مجموعة الثماني التي ستواصل ممارسة الضغط في محادثات المجموعة في مطلع الاسبوع.واجرت الحكومة الامريكية اختبارات على اكبر 19 بنكا امريكيا لتقييم تعرضها للقروض العقارية الخطرة وغيرها من القروض. واعتبرت تسعة بنوك الشهر الماضي قوية بما لا يجعلها في حاجة لاضافة المزيد من رأس المال في حين طلب من العشرة الاخرين زيادة رأسمالها بمبلغ 74.6 مليار دولار في الاجمال. وفي اوروبا هوت الصادرات الالمانية والناتج الصناعي واشهرت احدى اكبر متاجر التجزئة افلاسها الثلاثاء.ويقول محللون ان المنظور اكثر اشراقا للشهور القادمة بعد ضخ مليارات الدولارات من اموال الانقاذ الحكومية على مستوى العالم لكن طوابير البطالة تزداد وما يزال الطلب ضعيفا في الاقتصاد الحقيقي.

المصدر العرب اونلاين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق