الأربعاء، 10 يونيو 2009

250 مؤسسة و27 ماركة عالمية في الصالون الأورومتوسطي للنسيج بتونس

تونس24 - تفتتح الأربعاء 10 يونيو/حزيران الدورة العاشرة للصالون الأورومتوسطي للنسيج والملابس "تاكسماد 2009" وتتواصل إلى 12 من الشهر الحالي بمشاركة حوالي 250 مؤسسة مختصة في النسيج والملابس.وقال المنظمون التونسيون لهذه التظاهرة الاقتصادية أن من بين المؤسسات الأجنبية المشاركة 50 مؤسسة من ألمانيا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا وهولندا والبرتغال إلى جانب تركيا والمغرب ومصر والأردن.وستكون بلجيكا ضيف شرف الدورة باعتبارها الشريك الرابع لتونس في مجال النسيج والملابس إذ خصص لها جناح خاص مع 12 مؤسسة عارضة.كما توقع المنظمون أن يزور الصالون نحو 2500 مهني منهم 600 مهني أجنبي من موردين وموزعين وأصحاب المغازات الكبرى وخبراء عالميين في قطاع النسيج والملابس.وسيسجل "تاكسماد 2009" حضور 27 من الماركات العالمية الأوروبية على غرار ماسيمود دوني "قروب زارا" و"ماكس مارا" و"ميترو" و"اسبري" و"فاستيبان" "قروب ميروقليو" ومارلبورو "قروب فالنتينو".وبرأي المنظمين التونسيين فإن هذه الدورة تمثل واجهة للترويج لنشاط النسيج والملابس في بلادهم ومجالا لربط علاقات شراكة واستقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية ودعم مشاريع الشراكة والأعمال مع الشركاء من الفضاء الأوروبي خاصة مع توقع حضور ممثلين لعدد كبير من الماركات العالمية.وتعد هذه الدورة بحسب المنظمين "استثنائية" باعتبارها تنعقد بعد سنة ونصف من الدخول الفعلي لتونس في منطقة التبادل الحرّ مع الاتحاد الأوروبي، كما تتزامن مع الظرف العالمي الراهن وما يتسم به من أزمة مالية واقتصادية.يشار إلى أن تونس توجه نسبة 97.5 بالمائة من صادراتها من النسيج والملابس إلى الاتحاد الأوروبي شريكها الاقتصادي الأول. كما تعدّ تونس خامس مزوّد عالمي للاتحاد الأوروبي بحاجياته من المنسوجات والملابس.ويؤكد خبراء في مجال النسيج والملابس انه رغم تراجع صادرات هذا القطاع في تونس بنسبة 16.4 بالمائة أي ما يعادل 1594 مليون دينار "1200 مليون دولار" خلال الأربعة أشهر الأولى من السنة الجارية فإن المؤسسات التونسية استطاعت الصمود بفضل ما وضعته الحكومة من إجراءات وقائية ساهمت إلى حد كبير في احتواء انعكاسات هذه الأزمة على المؤسسات.ومكنت الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الدولة لفائدة المؤسسات المصدرة من المحافظة على 20 ألف موطن شغل في قطاع النسيج موزعة على 91 مؤسسة تأثر نشاطها سلبا.وتقول دوائر اقتصادية صناعة النسيج والملابس في تونس تعد قطاعا اقتصاديا استراتيجيا إذ تصنف تونس عالميا على أنها ثاني مصدر لمنتوجات النسيج والملابس لكل ساكن وهو ما يشكل ميزة تفاضلية مقارنة بموقعه كقطاع جاذب للاستثمار الأجنبي المباشر حيث ارتفع حجم الاستثمار إلى ما قيمته 35 مليون دينار خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الحالية مقابل 8 مليون دينار خلال الفترة نفسها من سنة 2008.وتنشط في تونس نحو 3000 مؤسسة توفر ما يفوق 200 ألف موطن عمل. وهناك 83 بالمائة من هذه المؤسسات مصدرة كليا وتصدر سنويا ما قيمته 2.6 مليار أورو.
المصدر العرب اونلاين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق