
المصدر رويترز
قال مسؤول إسرائيلي بارز يوم الاربعاء ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أرجأ محادثات في اوروبا مع مبعوث الرئيس الامريكي باراك اوباما للسلام حتى يعد القضايا التي ستتم مناقشتها بدقة اكبر.
وقال للصحفيين الذين كانوا مسافرين مع نتنياهو في العاصمة الايطالية روما "الجانب الاسرائيلي هو الذي طلب ارجاء الاجتماع مع السناتور (جورج) ميتشل."
وأضاف المسؤول "أردنا أن يقوم فريق العاملين بعمل اكثر احترافية بشأن القضايا قبل الاجتماع مع رئيس الوزراء" لكنه لم يحدد اي القضايا هي الاكثر اشكالية.
ونفى تقارير إعلامية اسرائيلية بان مسؤولين أمريكيين اتخذوا القرار لشعورهم بالغضب بسبب رفض الحكومة الاسرائيلية التخلي عن سياستها بالسماح باستمرار البناء في بعض المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال مسؤولون إسرائيليون انه كان من المقرر عقد الاجتماع بين نتنياهو وميتشل في باريس يوم الخميس والتركيز على تضييق هوة الخلافات بشأن التوسع الاستيطاني.
وبدلا من هذا يقوم وزير الدفاع ايهود باراك بزيارة واشنطن يوم الاثنين ليجتمع مع ميتشل.
ويوم الثلاثاء قال مسؤول أمريكي بارز طلب عدم نشر اسمه "ميتشل ورئيس الوزراء اتخذا قرارا مشتركا بارجاء اجتماعهما." وأكد ايان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية أنه تم ارجاء المحادثات لكنه أحجم عن التعليق على أهمية أن يجتمع ميتشل مع باراك اولا.
ويوم الاربعاء بينما كان نتنياهو يغادر روما متجها الى باريس قال مسؤولون اسرائيليون ان اسرائيل هي التي طلبت ارجاء الاجتماع وفكرة ايفاد باراك الى واشنطن.
وقالوا ان الولايات المتحدة واسرائيل تسعيان الى الوصول الى "تفاهمات" بشأن بناء المستوطنات في الاراضي المحتلة وهي القضية التي أرجأت استئناف محادثات السلام المتوقفة في الشرق الاوسط
وقال للصحفيين الذين كانوا مسافرين مع نتنياهو في العاصمة الايطالية روما "الجانب الاسرائيلي هو الذي طلب ارجاء الاجتماع مع السناتور (جورج) ميتشل."
وأضاف المسؤول "أردنا أن يقوم فريق العاملين بعمل اكثر احترافية بشأن القضايا قبل الاجتماع مع رئيس الوزراء" لكنه لم يحدد اي القضايا هي الاكثر اشكالية.
ونفى تقارير إعلامية اسرائيلية بان مسؤولين أمريكيين اتخذوا القرار لشعورهم بالغضب بسبب رفض الحكومة الاسرائيلية التخلي عن سياستها بالسماح باستمرار البناء في بعض المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال مسؤولون إسرائيليون انه كان من المقرر عقد الاجتماع بين نتنياهو وميتشل في باريس يوم الخميس والتركيز على تضييق هوة الخلافات بشأن التوسع الاستيطاني.
وبدلا من هذا يقوم وزير الدفاع ايهود باراك بزيارة واشنطن يوم الاثنين ليجتمع مع ميتشل.
ويوم الثلاثاء قال مسؤول أمريكي بارز طلب عدم نشر اسمه "ميتشل ورئيس الوزراء اتخذا قرارا مشتركا بارجاء اجتماعهما." وأكد ايان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية أنه تم ارجاء المحادثات لكنه أحجم عن التعليق على أهمية أن يجتمع ميتشل مع باراك اولا.
ويوم الاربعاء بينما كان نتنياهو يغادر روما متجها الى باريس قال مسؤولون اسرائيليون ان اسرائيل هي التي طلبت ارجاء الاجتماع وفكرة ايفاد باراك الى واشنطن.
وقالوا ان الولايات المتحدة واسرائيل تسعيان الى الوصول الى "تفاهمات" بشأن بناء المستوطنات في الاراضي المحتلة وهي القضية التي أرجأت استئناف محادثات السلام المتوقفة في الشرق الاوسط
وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه "هدفنا هو محاولة الوصول الى تفاهمات مع ادارة (اوباما) بشأن المستوطنات والمضي قدما."
ونادى اوباما بتجميد بناء المستوطنات.
وكان نتنياهو قد قال انه لن يبني جيوبا جديدة في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 والتي يسعى الفلسطينيون الى الحصول عليها لاقامة دولتهم. لكنه يريد التوسع في البناء في مستوطنات قائمة لاستيعاب ما يطلق عليه "النمو الطبيعي."
من الين فيشر-ايلان
(شارك في التغطية ارشد محمد في واشنطن وادم انتوس في القدس)
ونادى اوباما بتجميد بناء المستوطنات.
وكان نتنياهو قد قال انه لن يبني جيوبا جديدة في الاراضي التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 والتي يسعى الفلسطينيون الى الحصول عليها لاقامة دولتهم. لكنه يريد التوسع في البناء في مستوطنات قائمة لاستيعاب ما يطلق عليه "النمو الطبيعي."
من الين فيشر-ايلان
(شارك في التغطية ارشد محمد في واشنطن وادم انتوس في القدس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق