المصدر اسطنبول (رويترز) -
عزز حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بدرجة طفيفة رصيده على الساحة السياسية خلال اليومين الماضيين في انتخابات تكميلية على مقاعد في المجالس المحلية رغم ارتفاع البطالة لمستويات قياسية في الوقت الذي يتراجع فيه الاقتصاد لاقل مستوى في ست سنوات.
ونقلت وكالة انباء الاناضول الرسمية في وقت متأخر يوم الاحد عن نتائج مؤقتة من هيئة الانتخابات العليا ان الحزب حصل على نسبة 42.2 في المئة من الاصوات مقارنة بنسبة 38.9 في المئة في انتخابات محلية بمختلف انحاء البلاد خلال مارس اذار الماضي وحقق الفوز في 12 مجلسا محليا.
وكان اردوغان وصف نتائج مارس اذار بانها نكسة وتعهد باتخاذ اجراء لدعم الاقتصاد المتوقع ان ينكمش بنسبة خمسة في المئة هذا العام. وأقال اردوغان فيما بعد العديد من اعضاء حكومته وحمل علي باباكان وزير الاقتصاد السابق مسؤولية وزارته السابقة.
ومن المتوقع ان تعطي نتائج الانتخابات الاخيرة اردوغان بعض الاطمئنان بعد الانتقادات التي وجهت لتعامله مع الاقتصاد الذي يبلغ قيمة نشاطه 750 مليار دولار واتهامات بالفساد ضد حزبه. ونفى اردوغان اتهامات الفساد الموجهة ضد حزب العدالة.
وجرت الانتخابات التكميلية يوم الاحد لشغل 30 مقعدا في المجالس البلدية و11 مجلس مدينة و220 قرية وحيا كانت لجنة الانتخابات ألغتها في انتخابات 29 مارس اذار بسبب مخالفات.
وجاءت احزاب المعارضة خلف الحزب الحاكم فقد حصل حزب الحركة القومية على 16 في المئة وحزب السعادة وهو حزب محافظ تعود جذوره الى نفس الحركة الاسلامية مثل حزب العدالة على 15 في المئة.
وحصل حزب الشعب الجمهوري ثاني اكبر احزاب البرلمان على 14 في المئة من الاصوات ولكنه فاز بعشرة مقاعد في المجالس البلدية. وكان الحزب فاز بأكثر من 23 في المئة في انتخابات مارس اذار.
وشهد حزب العدالة والتنمية اول تراجع لشعبيته منذ الانتخابات العامة في عام 2007 التي حصل فيها على نسبة 47 في المئة من الاصوات وهي اكبر نسبة يحصل عليها حزب تركي بمفرده منذ اربعين عاما
ونقلت وكالة انباء الاناضول الرسمية في وقت متأخر يوم الاحد عن نتائج مؤقتة من هيئة الانتخابات العليا ان الحزب حصل على نسبة 42.2 في المئة من الاصوات مقارنة بنسبة 38.9 في المئة في انتخابات محلية بمختلف انحاء البلاد خلال مارس اذار الماضي وحقق الفوز في 12 مجلسا محليا.
وكان اردوغان وصف نتائج مارس اذار بانها نكسة وتعهد باتخاذ اجراء لدعم الاقتصاد المتوقع ان ينكمش بنسبة خمسة في المئة هذا العام. وأقال اردوغان فيما بعد العديد من اعضاء حكومته وحمل علي باباكان وزير الاقتصاد السابق مسؤولية وزارته السابقة.
ومن المتوقع ان تعطي نتائج الانتخابات الاخيرة اردوغان بعض الاطمئنان بعد الانتقادات التي وجهت لتعامله مع الاقتصاد الذي يبلغ قيمة نشاطه 750 مليار دولار واتهامات بالفساد ضد حزبه. ونفى اردوغان اتهامات الفساد الموجهة ضد حزب العدالة.
وجرت الانتخابات التكميلية يوم الاحد لشغل 30 مقعدا في المجالس البلدية و11 مجلس مدينة و220 قرية وحيا كانت لجنة الانتخابات ألغتها في انتخابات 29 مارس اذار بسبب مخالفات.
وجاءت احزاب المعارضة خلف الحزب الحاكم فقد حصل حزب الحركة القومية على 16 في المئة وحزب السعادة وهو حزب محافظ تعود جذوره الى نفس الحركة الاسلامية مثل حزب العدالة على 15 في المئة.
وحصل حزب الشعب الجمهوري ثاني اكبر احزاب البرلمان على 14 في المئة من الاصوات ولكنه فاز بعشرة مقاعد في المجالس البلدية. وكان الحزب فاز بأكثر من 23 في المئة في انتخابات مارس اذار.
وشهد حزب العدالة والتنمية اول تراجع لشعبيته منذ الانتخابات العامة في عام 2007 التي حصل فيها على نسبة 47 في المئة من الاصوات وهي اكبر نسبة يحصل عليها حزب تركي بمفرده منذ اربعين عاما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق