المصدر لندن (رويترز) - تغلب رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون على تحد لقيادته يوم الاثنين اذ فاز بتأييد اعضاء حزب العمال في البرلمان بعد الاعتراف بارتكابه اخطاء وتحمله المسؤولية عن اسبوع من الاضطرابات السياسية.
وعبر براون الذي كان يتحدث الى اعضاء حزب العمال في البرلمان وعددهم 350 بعد يوم من تعرض حزبه لهزيمة ساحقة في الانتخابات الاوروبية عن ندمه ولكنه قال انه عازم على القتال كزعيم بعد واحد من اصعب الاسابيع التي قضاها في رئاسة الوزراء.
وقال براون لاعضاء البرلمان وفقا لما ذكره متحدث "اعرف ان على ان اتحسن. لدي نقاط قوتي ونقاط ضعفي..هناك بعض الاشياء التي يمكنني ان افعلها بصورة جيدة واشياء افعلها بصورة ليست جيدة."
واضاف وسط تصفيق الاغلبية في القاعة وفقا لما ذكره شهود "انك تحل المشاكل لا بالانسحاب ولكن بمواجهتها وعمل شيء بشأنها."
ودعا اعضاء بارزون بحزب العمال من بينهم الناقد المعروف تشارلز كلارك وهو وزير داخلية سابق براون الى التنحي. غير ان الغالبية القت بثقلها خلفه قبل انتخابات عامة من المقرر ان تجرى خلال عام ومن المتوقع ان تفوز بها المعارضة المحافظة.
وقال توني لويد رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العمال انه لا يرى سوى فرصة ضئيلة لاخراج براون من المنصب.
وقال لويد في تصريح لمحطة سكاي نيوز "لا اعتقد انه سيكون هناك اي تحد لجوردون براون داخل حزبنا."
وقال اخرون ممن حضروا الاجتماع وينظر اليهم على انهم من منتقدي براون ان رئيس الوزراء "وضع تحت الاختبار" في اشارة الى انه لن يكون هناك تحد فوري اخر لقيادته.
ويتعرض براون الذي تولى السلطة منذ عام 2007 خلفا لتوني بلير في منتصف فترة قيادته لضغوط منذ تسببت فضيحة نفقات برلمانية في احباط شعبي من سياساته ولاسيما من الحزب الذي يتولى السلطة منذ 12 عاما.
وعبر براون الذي كان يتحدث الى اعضاء حزب العمال في البرلمان وعددهم 350 بعد يوم من تعرض حزبه لهزيمة ساحقة في الانتخابات الاوروبية عن ندمه ولكنه قال انه عازم على القتال كزعيم بعد واحد من اصعب الاسابيع التي قضاها في رئاسة الوزراء.
وقال براون لاعضاء البرلمان وفقا لما ذكره متحدث "اعرف ان على ان اتحسن. لدي نقاط قوتي ونقاط ضعفي..هناك بعض الاشياء التي يمكنني ان افعلها بصورة جيدة واشياء افعلها بصورة ليست جيدة."
واضاف وسط تصفيق الاغلبية في القاعة وفقا لما ذكره شهود "انك تحل المشاكل لا بالانسحاب ولكن بمواجهتها وعمل شيء بشأنها."
ودعا اعضاء بارزون بحزب العمال من بينهم الناقد المعروف تشارلز كلارك وهو وزير داخلية سابق براون الى التنحي. غير ان الغالبية القت بثقلها خلفه قبل انتخابات عامة من المقرر ان تجرى خلال عام ومن المتوقع ان تفوز بها المعارضة المحافظة.
وقال توني لويد رئيس المجموعة البرلمانية لحزب العمال انه لا يرى سوى فرصة ضئيلة لاخراج براون من المنصب.
وقال لويد في تصريح لمحطة سكاي نيوز "لا اعتقد انه سيكون هناك اي تحد لجوردون براون داخل حزبنا."
وقال اخرون ممن حضروا الاجتماع وينظر اليهم على انهم من منتقدي براون ان رئيس الوزراء "وضع تحت الاختبار" في اشارة الى انه لن يكون هناك تحد فوري اخر لقيادته.
ويتعرض براون الذي تولى السلطة منذ عام 2007 خلفا لتوني بلير في منتصف فترة قيادته لضغوط منذ تسببت فضيحة نفقات برلمانية في احباط شعبي من سياساته ولاسيما من الحزب الذي يتولى السلطة منذ 12 عاما.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق