المصدر دبلن (رويترز) -
أدى الخفض المفاجيء للتصنيف الائتماني لايرلندا في اعقاب هزيمة ساحقة في الانتخابات الاوروبية الى احراج حزب فيانا فايل الحاكم يوم الاثنين وهو يستعد لمواجهة اقتراع على الثقة في البرلمان.
وانخفض سعر اليورو بعد ان خفض ستاندارد اند بورز تصنيف ايرلندا للمرة الثانية خلال اقل من ثلاثة شهور مما دفع المستثمرين الى المراهنة على ان دولا اخرى في منطقة اليورو ستقف نفس الموقف.
وزاد الخفض من الضغوط على رئيس الوزراء برايان كوين وهو ينتظر الاقتراع بالثقة على حكومته. وسيقدم حزب فين جيل المعارض الطلب يوم الثلاثاء ومن المرجح ان يتم الاقتراع يوم الاربعاء.
وقال الان ماكويد كبير الاقتصاديين في بلوكسام للسمسرة "هذا التوقيت سيء بالنسبة للحكومة. وعلينا ان نفترض ان المعارضة ستستخدم ذلك لتوجيه ضربة اخرى له."
ومن المتوقع ان ينجو كوين من الاقتراع لكن احتمالات ان يقود حكومته حتى نهاية فترتها في الحكم في عام 2012 تبدو ضعيفة بعد هزيمة قياسية في الانتخابات المحلية وفي اثنين من الانتخابات التكميلية.
وفقد حزبه ايضا مقعدا في البرلمان الاوروبي امام الحزب الاشتراكي الذي يشكك في التوجه الاوروبي مما يثير التساؤلات بشأن قدرة كوين على قيادة محاولة تعزيز معاهدة اصلاح الاتحاد الاوروبي في استفتاء يجري في وقت لاحق من العام الحالي.
ويعاقب الناخبون الايرلنديون الحكومة لانها تركتهم يتحملون فاتورة الانهيار الحاد للاقتصاد بعد حالة ازدهار.
وحذر حزب الخضر اصغر احزاب الائتلاف فيانا فايل من ان تقديم ميزانية تقشف اخرى في ديسمبر كانون الاول عندما يكون كوين في حاجة الى اجراء تخفيضات في الانفاق من الصعب القيام بها سياسيا سيجعل من استمرار شراكتهما امرا صعبا.
واثرت حالة الغموض السياسي والخفض في اسهم البنوك حيث يشعر المستثمرون بالقلق من ان اية انتخابات مبكرة ستجعل خطة الحكومة في طي النسيان
وانخفض سعر اليورو بعد ان خفض ستاندارد اند بورز تصنيف ايرلندا للمرة الثانية خلال اقل من ثلاثة شهور مما دفع المستثمرين الى المراهنة على ان دولا اخرى في منطقة اليورو ستقف نفس الموقف.
وزاد الخفض من الضغوط على رئيس الوزراء برايان كوين وهو ينتظر الاقتراع بالثقة على حكومته. وسيقدم حزب فين جيل المعارض الطلب يوم الثلاثاء ومن المرجح ان يتم الاقتراع يوم الاربعاء.
وقال الان ماكويد كبير الاقتصاديين في بلوكسام للسمسرة "هذا التوقيت سيء بالنسبة للحكومة. وعلينا ان نفترض ان المعارضة ستستخدم ذلك لتوجيه ضربة اخرى له."
ومن المتوقع ان ينجو كوين من الاقتراع لكن احتمالات ان يقود حكومته حتى نهاية فترتها في الحكم في عام 2012 تبدو ضعيفة بعد هزيمة قياسية في الانتخابات المحلية وفي اثنين من الانتخابات التكميلية.
وفقد حزبه ايضا مقعدا في البرلمان الاوروبي امام الحزب الاشتراكي الذي يشكك في التوجه الاوروبي مما يثير التساؤلات بشأن قدرة كوين على قيادة محاولة تعزيز معاهدة اصلاح الاتحاد الاوروبي في استفتاء يجري في وقت لاحق من العام الحالي.
ويعاقب الناخبون الايرلنديون الحكومة لانها تركتهم يتحملون فاتورة الانهيار الحاد للاقتصاد بعد حالة ازدهار.
وحذر حزب الخضر اصغر احزاب الائتلاف فيانا فايل من ان تقديم ميزانية تقشف اخرى في ديسمبر كانون الاول عندما يكون كوين في حاجة الى اجراء تخفيضات في الانفاق من الصعب القيام بها سياسيا سيجعل من استمرار شراكتهما امرا صعبا.
واثرت حالة الغموض السياسي والخفض في اسهم البنوك حيث يشعر المستثمرون بالقلق من ان اية انتخابات مبكرة ستجعل خطة الحكومة في طي النسيان
وحذر ستاندراد اند بورز من انه سيخفض تصنيف ايرلندا الى اقل من (ايه ايه) وسط بواعث قلق بشأن الارتفاع الشديد لتكلفة انقاذ قطاع البنوك في البلاد. وقال رويا وايت كبير الاقتصاديين في دافيز للسمسرة "الواضح ان الوضع السياسي هو المخاطرة الرئيسية في ايرلندا."
واستبعد مسؤولون حكوميون علنا اي تهديد لزعامة كوين لكن وزير الدفاع ويلي اوديا اشار الى احتمال اجراء تعديل وزاري في الفترة القادمة التي تتراوح بين 6 و 12 شهرا.
وقال اوديا لاذاعة نيوزتوك "من المعتاد بعد مرور حوالي عامين على الحكومة ان يجري تعديل وزاري هذا اجراء معتاد في السياسة الايرلندية."
وقالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش لرويترز ان دبلن ربما تكون في حاجة الى اجراء انتخابات برلمانية. وقال كريس برايس المدير في فيتش في مقابلة "ربما كانت الانتخابات مطلوبة لمنح حكومة جديدة سلطة معنوية."
واوضح استطلاع لاراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع اجرته اذاعة (ار تي اي) الحكومية وصحيفة صنداي اندبندنت المستقلة ان ائتلافا بين حزب فين جيل ممثل يمين الوسط وبين حزب العمال اليساري يمكن ان يكون النتيجة الاكثر ترجيحا اذا اجريت الانتخابات العامة
واستبعد مسؤولون حكوميون علنا اي تهديد لزعامة كوين لكن وزير الدفاع ويلي اوديا اشار الى احتمال اجراء تعديل وزاري في الفترة القادمة التي تتراوح بين 6 و 12 شهرا.
وقال اوديا لاذاعة نيوزتوك "من المعتاد بعد مرور حوالي عامين على الحكومة ان يجري تعديل وزاري هذا اجراء معتاد في السياسة الايرلندية."
وقالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش لرويترز ان دبلن ربما تكون في حاجة الى اجراء انتخابات برلمانية. وقال كريس برايس المدير في فيتش في مقابلة "ربما كانت الانتخابات مطلوبة لمنح حكومة جديدة سلطة معنوية."
واوضح استطلاع لاراء الناخبين بعد خروجهم من مراكز الاقتراع اجرته اذاعة (ار تي اي) الحكومية وصحيفة صنداي اندبندنت المستقلة ان ائتلافا بين حزب فين جيل ممثل يمين الوسط وبين حزب العمال اليساري يمكن ان يكون النتيجة الاكثر ترجيحا اذا اجريت الانتخابات العامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق