المصدر العرب اونلاين
قال بنك يدير الاصدار إن صكوكا سيادية اصدرتها البحرين اجتذبت طلبات شراء بنحو اربعة مليارات دولار بطلب كبير من الشرق الأوسط ما يعطي إشارة إيجابية للشركات التي تعاني من نقص السيولة. والبحرين كانت أول دولة تصدر صكوكا سيادية في منطقة الخليج والثانية على مستوى العالم هذا العام وكان من المتوقع أن تسعى لاقتراض 500 مليون دولار فقط. وسمح الطلب القوي لها بزيادة حجم الاصدار الأربعاء وتسعيره عند الحد الأدنى لنطاق التوقعات عند 340 نقطة اساس فوق سعر سندات الخزانة الأمريكية. وقال محمد داود من اتش.اس.بي.سي امانة احد البنوك المنظمة للإصدار الأربعاء "ادركوا بسرعة لدى رؤيتهم للاستجابة ان بامكانهم زيادة حجم الاصدار وكان العائق الوحيد يتعلق بالأصول." فالسندات الاسلامية "الصكوك" تكون مدعومة بأصول فعلية يستخدم عائدها في دفع مستحقات حملة السندات. وقال داود إن نحو 55 بالمئة من الاصدار تم بيعه لمستثمرين من الشرق الأوسط وحصل اوروبيون على نسبة 26 بالمئة واسيويون على نسبة 15 بالمئة من قاعدة مستثمرين بلغت نحو مئتين. واضاف ان الاقبال من الشرق الأوسط كان يمكن ان يكفي لتغطية الاصدار بالكامل. ومازالت اسواق السندات في الخليج في مرحلة مبكرة من التطور وتفتقر للعمق والتعاملات الثانوية التي تشهدها السندات التقليدية في الأسواق الغربية. وقال محي الدين قرنفل من شركة الجبرا كابيتال "الاصدارات السابقة كانت تطرح دوليا ويتقدم إليها مستثمرون محليون يحصلون على حصص أقل. وهذا الاصدار البحريني يمثل ابتعادا عن تلك السياسة".وتراجعت سوق الصكوك العالمية في عام 2008 بنسبة 56 بالمئة بالمقارنة بالعام السابق إلى 14.9 مليار دولار حسب تقديرات مؤسسة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني. ومن شأن الاقبال القوي على الصكوك تشجيع الشركات المتحمسة للعودة للسوق التي شهدت حالة ركود على مدى اشهر بعد أزمة الائتمان العالمية التي اضرت بمنطقة الخليج في أواخر العام الماضي.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق