اجتاحت فرنسا أمس موجة إضراب نفذها العاملون في قطاعات النقل وامتدت لبقية مؤسسات الدولة للاعتراض علي سياسة الحكومة الاقتصادية.
وبدأ عمال السكك الحديدية ومترو الأنفاق الإضراب عن العمل أمس الأول وانضم إليهم العاملون بمؤسسات التعليم والخدمات العامة أمس, للضغط علي الحكومة مطالبين بزيادة الرواتب وتأمين الوظائف في ظل حالة التسريح التي يتعرض لها الموظفون والعمال في شتي المجالات بسبب إفلاس وإغلاق بعض الشركات والمصانع المحلية والأجنبية.
وأعلنت شركة السكك الحديدية المملوكة للدولة أن ربع عدد القطارات الفائقة السرعة ونصف القطارات العادية توقفت عن العمل, فضلا عن تعطيل مؤسسات التعليم والخدمات العامة.
وتتهم النقابات الرئيس نيكولا ساركوزي بعدم اتخاذ إجراءات كافية لحماية العاملين بالدولة, وإنقاذ الوظائف والدفاع عن الأجور, ومكافحة حالات الفصل الجماعي.
ومن جهة أخري, أعلن نائب وزير التنمية الاقتصادية الروسي أندريه كليباتش, أن بلاده سجلت في شهر أبريل تراجعا في إجمالي ناتجها المحلي بنسبة10,5%.
وقال كليباتش إن إجمالي الناتج المحلي تراجع9,8% علي مدي أربعة أشهر( من يناير إلي أبريل) و10,5 في شهر ابريل وحده.
وفي الوقت نفسه, رفعت الحكومة تقديراتها بشأن العجز في ميزانية العام الحالي إلي9% من إجمالي الناتج المحلي, بعدما كان الرئيس ديمتري مدفيديف قد ذكر أمس الأول أن نسبة العجز لن تتجاوز5%.
وفي جنوب إفريقيا, أعلنت مصادر حكومية أن اقتصاد البلاد ـ الذي يعد الأكبر في القارة الإفريقية ـ دخل حالة الكساد بعد أن تراجع إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة6,4%.
وفي الوقت نفسه, أظهر بيان صادر عن منطقة اليورو أن الطلب الصناعي انخفض في المنطقة التي تضم16 دولة أوروبية بنحو1% خلال شهر مارس الماضي.وفي غضون ذلك, تراجعت أسعار البترول إلي ما دون مستوي60 دولارا للبرميل, وسط توقعات بأن تبقي منظمة الدول المصدرة للبترول أوبك علي مستويات إنتاجها دون تغيير خلال اجتماعها المقرر عقده غدا في فيينا.
وانخفض سعر الخام الأمريكي الخفيف2,02 دولار ليستقر عند59,65 دولار للبرميل, في حين هبط سعر مزيج برنت1,55 دولار إلي58,66 دولار.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق