السبت، 30 مايو 2009

الميلاتونين... نوم هانئ


ليس الميلاتونين بمركب جديد. اكتشف الخبراء هذا الهرمون عام 1958 وأكّدوا حساسيته تجاه ضوء النهار وقدرته على ضبط ساعتنا البيولوجية الداخلية، لهذا يُستعمل لتجنب حالات الانزعاج الناتجة عن الفارق في التوقيت بين بلد وآخر، وفي الولايات المتحدة مثلاً يُعتبر أحد المكملات الغذائية.

يتوافر الهرمون على شكل دواء يُستعمل لعلاج بعض حالات الأرق الخاصة بالمسنين وبمن يعاني من أرق دائم. يقول الاختصاصيون إن الميلاتونين يفرز في الليل، لكن مع الوقت يميل افرازه من خلال المُشاشة (غدة صنوبرية في الدماغ) إلى الانخفاض. وعندما لا تُفرز كمية وافرة منه يستيقظ المرء مرات عدة خلال الليل.

يوصي الأطباء من يعاني أرقاً باللجوء إلى الميلاتونين المتوافر كعقارات متنوعة في الصيدليات. تناوله مدة ثلاثة أسابيع قبل ساعة أو ساعتين من الخلود إلى الفراش لحث المشاشة على انتاج مزيد من الهرمونات.

وفي هذا الاطار أثبتت دراسة أميركية أُجريت على 500 شخص أن هذه الهرمون يقلل مهلة الانغماس في النوم حوالى 24 دقيقة ويحسن نوعية النوم.

كذلك يوصي الأطباء المرضى بالقيام ببعض التغييرات، أبرزها:

- ممارسة مزيد من النشاط الرياضي خلال اليوم.

- الاسترخاء قبل الخلود إلى الفراش.

- عدم تدفئة الغرفة كثيراً.

- الذهاب إلى النوم في ساعة منطقية.

- ينبغي على الجميع تطبيق هذه النصائح لتحسين نوعية النوم.

المصدر: الجريده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق