تنفذ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالتعاون مع هيئة الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء الشهر المقبل مشروعا متكاملا لحصر التعديات علي البحيرات الشمالية في ضوء الحدود الفعلية لها عبر تصويرها بالأقمار الصناعية. كما سيتم اعداد خرائط شاملة لها خلال18 شهرا لتقديمها الي المركز الوطني لاستخدامات أراضي الدولة.. بمجلس الوزراء للتصرف مع هذه التعديات والمسئولين عنها, ومواجهة هذه الظاهرة بحسم.
وقال الدكتور محمد عثمان رئيس الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية عقب توقيع الاتفاق التنفيذي مع هيئة الاستشعار من البعد إن المشروع يهدف الي انقاذ البقية الباقية من البحيرات الشمالية وذلك بعد ضياع نحو75% من مساحتها بسبب التعديات.
وأشار الي ان مساحتها الحالية لاتتجاوز270 ألف فدان بعد ان كانت نحو مليون فدان, وهو يمثل إهدارا لأملاك وموارد الدولة.وأكد ان الخرائط النهائية ستقدم الي الجهاز الوطني لحماية أراضي الدولة في نهاية عام2010, وأن تلك الخطوة ستسهم بشكل كبير في إيقاف استنزاف جزء مهم من موارد مصر لخدمة مصالح مجموعة من الأفراد. وأوضح انه سيتم الاستعانة بالخرائط القديمة المتوافرة بهيئة الثروة السمكية التي سبق وضعها في الثمانينات من القرن الماضي في رد التعديات.
وأكد الدكتور أيمن الدسوقي رئيس هيئة الاستشعار من البعد أن المشروع يمثل بداية حقيقية للتوظيف الأمثل للامكانيات العلمية والتكنولوجية للنهوض بقطاع الثروة السمكية والمحافظة علي الموارد الموجودة وحماية البحيرات من جميع أشكال التعدي والتلوث.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق