الأربعاء، 27 مايو 2009

البورصة المصرية تهبط 4% متأثرة بحكم الإعدام الصادر ضد هشام طلعت مصطفى


هوت مؤشرات البورصة المصرية لدى إغلاق تعاملات يوم الخميس - ختام تعاملات الأسبوع- متأثرة بعدة عوامل أبرزها حكم الاعدام الصادر بحق رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى فى قضية مقتل الفنانة اللبنانية سوزان تميم ، بالإضافة إلى الهبوط الملحوظ الذى سجلته أسواق المال الأوروبية والأسيوية .
وأنهى مؤشر البورصة الرئيسي (إيجي إكس 30) التعاملات على هبوط بلغت نسبته 4 % بما يعادل 59ر237 نقطة ليصل إلى 52ر5699 نقطة، كما هوى مؤشر إيجى إكس 70 الذى يقيس أداء أنشط الأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 6ر4 % مسجلا 92ر577 نقطة ، فيما بلغت قيمة التداولات نحو 9ر1 مليار جنيه.
وقال وسطاء بالسوق إن تعاملات الخميس بدأت على هبوط حاد اقترب من 3% متأثرة بالهبوط الكبير الذى سجلته أسهم مجموعة طلعت مصطفى إلى 70ر3 جنيه مقابل ما 95ر4 جنيه الأربعاء، وذلك بعد صدور حكم الإعدام فى حق رئيسها السابق.
وأضافوا أن السهم لقى عمليات شراء واسعة وضخمة بعد مرور نصف ساعة من بدء التداولات ، مما أدى به للارتفاع مرة أخرى إلى مستوى 68ر4 جنيه، وسط أحجام تداول كبيرة تجاوزت 66 مليون سهم بنهاية التعاملات، ليقود معه السوق مرة أخرى للتعافي تحسنت بعدها غالبية أسعار أسهم السوق.
وأشار وسطاء بالسوق إلى أن السوق سرعان ما اتخذت اتجاهها الهبوطي مرة اخرى مع قرب نهاية التداولات وتأثرت هذه المرة بالهبوط الحاد الذى سجلته أسواق المال الاوروبية، فضلا عن استمرار غموض الرؤية حول مصير صفقة "موبينيل".
ولفتوا إلى أن السوق شهد عمليات شد وجذب عنيفة طوال جلسة التداول فى محاولة لدعم السوق من جانب القوى الشرائية خاصة الأجانب والمؤسسات التى حاولت دعم السوق، لكن مبيعات الافراد العنيفة هوت بالمؤشرات محطمة مستويات الدعم الاولى للعديد من الاسهم.
ولم تخل البورصة من ارتفاعات طفيفة اليوم لأسهم المضاربات، فيما هوت أسهم سوق (خارج المقصورة) بشكل حاد خلال تعاملات اليوم مع تفضيل المضاربين الابتعاد عن هذا السوق فى الفترة الحالية فى ظل عدم استقرار أوضاع السوق بشكل عام.
ولدى اقفال الاربعاء تراجع مؤشر البورصة الرئيسى (إيجي إكس30) بنسبة7ر0 % مسجلا 11ر5937 نقطة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق