الأربعاء، 27 مايو 2009

24 يونيه.. الحكم في قضية تبادل الزوجات

أجبروني علي الاعتراف بجريمة تبادل الزوجات وهددني رجال المباحث بتلفيق قضية كبيرة لي إذا رفضت الاعتراف لتضيع سمعتي كموظف سابق كبير ومعي زوجتي المدرسة.. هذه الكلمات قالها المتهم طلبة عبدالحافظ "بالمعاش" أمام المستشار شريف إسماعيل رئيس محكمة جنح مستأنف العجوزة بعد مواجهته بالاتهام الموجه إليه لتصدر المحكمة قرارها بتحديد جلسة 24 يونيو القادم للنطق بالحكم في القضية المتهمين فيها مع زوجته سلوي حجازي سليمان بممارسة الدعارة وتبادل الزوجات عن طريق الإنترنت.
عقبت النيابة علي إدانة المتهمين وثبوت الجريمة عليهما بعد اعترافاتهما في التحقيقات بينما أنكر المتهم الأول في آخر تحقيق الاتهام الموجه إليه.
واستمعت المحكمة لأقوال المتهمين وقال طلبة أنا برئ واعترافاتي كانت تحت التهديد وأنكرت في آخر تحقيق وأن رجال المباحث أخذوا مني كلمة السر الخاصة بالبريد الالكتروني الخاص بي وقاموا بفتحه ووضعوا عليه تلك الإعلانات المخلة.
أما المتهمة فقالت: أنا لم أعترف بشئ ورفضت التوقيع علي التحقيقات لأنها محاضر شبكات دعارة وأنا رميت القلم علي مكتب رئيس النيابة ورفضت التوقيع نهائياً ومراسلاتي علي الإنترنت مع صديقاتي لم تكن إلا "كلام ستات" وليس لها علاقة بتبادل الزوجات..استمعت المحكمة لأقوال الرائد إيهاب العطار الذي قام بضبط المتهمين.. فقرر أنه وردت إليه معلومات من مصادره السرية بقيام المتهمين بالترويج لتبادل الزوجات عبر موقع إلكتروني.. فتم إجراء التحريات وضبطهما واعترفا بجريمتهما.. وبفتح "الإيميل" الخاص بالمتهم الأول تبين وجود إعلانات علي الصفحة لترويج تبادل الزوجات ووجود عبارة "تبادل الزوجات" أسفل كل صفحة.
دفع محامي المتهمين ببطلان محضر الاستدلالات وأكد عدم توافر أركان الجريمة وعدم ضبط المتهمين متلبسين بالجريمة وطالب بإلغاء حكم أول درجة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق