
المصدر رويترز
قال وزير الخزانة الأمريكي تيموثي جايتنر يوم السبت ان من السابق لأوانه البدء في إنهاء إجراءات التحفيز لأكبر الاقتصادات في العالم لكن ينبغي للحكومات ان تبدأ في وضع خطط لتعزيز أوضاعها المالية في المستقبل.
واضاف جايتنر في بيان بعد انتهاء اجتماع وزراء مالية الدول الثماني الغنية في ليتشي بجنوب ايطاليا "يجب ان يبقى النمو محط التركيز الرئيسي للسياسة بين الاقتصادات في مجموعة الثماني والاقتصادات في مجموعة العشرين."
وقال ان الحكومات بحاجة الى مواصلة تعزيز التحسينات التي حدثت مؤخرا في الطلب العالمي وارساء الاساس "لانتعاش معمر."
"من السابق لأوانه التحول الى سياسة تقييدية ... لكن الانتعاش الاقتصادي والمالي سيكون أقوى وأكثر استمرارية اذا اوضحنا اليوم كيف نعود الى أوضاع مالية قوية عندما تنتهي العاصفة بشكل كامل."
وقال جايتنر انه لذلك السبب فان الولايات المتحدة ملتزمة بخفض العجز في ميزانيتها بشكل سريع الى مستوى يمكن تحمله ابتداء من 2011 وستعمل لتقليل تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل والتي تزيد العجز.
واضاف قائلا "برامجنا لاصلاح اسواق الائتمان والنظام المالي مصممة بحيث تكون مؤقتة ويمكن الرجوع عنها بسرعة."
وقال جايتنر ان الاقتصاد العالمي يمر بفترة انتقالية مع تباطؤ معدل تراجع الناتج المحلي الاجمالي في الاقتصادات الكبرى في حين يتسارع النمو في بعض الاقتصادات الصاعدة مثل الصين وتظهر التجارة العالمية علامات على الحيوية.
واضاف قائلا "قوة العاصفة الاقتصادية تنحسر. هناك علامات مشجعة على انتشار الاستقرار في كثير من الاقتصادات
واضاف جايتنر في بيان بعد انتهاء اجتماع وزراء مالية الدول الثماني الغنية في ليتشي بجنوب ايطاليا "يجب ان يبقى النمو محط التركيز الرئيسي للسياسة بين الاقتصادات في مجموعة الثماني والاقتصادات في مجموعة العشرين."
وقال ان الحكومات بحاجة الى مواصلة تعزيز التحسينات التي حدثت مؤخرا في الطلب العالمي وارساء الاساس "لانتعاش معمر."
"من السابق لأوانه التحول الى سياسة تقييدية ... لكن الانتعاش الاقتصادي والمالي سيكون أقوى وأكثر استمرارية اذا اوضحنا اليوم كيف نعود الى أوضاع مالية قوية عندما تنتهي العاصفة بشكل كامل."
وقال جايتنر انه لذلك السبب فان الولايات المتحدة ملتزمة بخفض العجز في ميزانيتها بشكل سريع الى مستوى يمكن تحمله ابتداء من 2011 وستعمل لتقليل تكاليف الرعاية الصحية على المدى الطويل والتي تزيد العجز.
واضاف قائلا "برامجنا لاصلاح اسواق الائتمان والنظام المالي مصممة بحيث تكون مؤقتة ويمكن الرجوع عنها بسرعة."
وقال جايتنر ان الاقتصاد العالمي يمر بفترة انتقالية مع تباطؤ معدل تراجع الناتج المحلي الاجمالي في الاقتصادات الكبرى في حين يتسارع النمو في بعض الاقتصادات الصاعدة مثل الصين وتظهر التجارة العالمية علامات على الحيوية.
واضاف قائلا "قوة العاصفة الاقتصادية تنحسر. هناك علامات مشجعة على انتشار الاستقرار في كثير من الاقتصادات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق