المصدر واشنطن (رويترز) -
يمثل فوز القوى المؤيدة للغرب في الانتخابات اللبنانية أمرا يبعث على الارتياح بالنسبة للمسؤولين الامريكيين يوفر عليهم اتخاذ قرارات مثيرة للضيق بشأن كيفية التعامل مع ائتلاف يقوده حزب الله المدعوم من سوريا وايران.
وفي تطور مفاجئ اعلن وزير الداخلية اللبناني ان تكتل سعد الحريري المناهض لسوريا حصل على 71 مقعدا في البرلمان المؤلف من 128 عضوا مقابل 57 مقعدا لتحالف المعارضة الذي يضم حزب الله وحركة امل الشيعيين والزعيم المسيحي ميشال عون.
وقبل انتخابات الاحد اوضح مسؤولون امريكيون من نائب الرئيس جو بايدن فما دونه انهم سيعيدون النظر في المعونة الامريكية ولاسيما للقوات المسلحة اللبنانية اذا فاز حزب الله وحلفاؤه.
وتعتبر الولايات المتحدة حزب الله رسميا "جماعة ارهابية اجنبية" وهو وضع يمنعها من تقديم مساعدات الى الجماعة او الاتصال باعضائها.
وقال بلال صعب وهو خبير في الشؤون اللبنانية في معهد بروكنجز ويقدم المشورة للحكومة الامريكية بشأن لبنان "النبأ الطيب لواشنطن هو انه لا حاجة لتغيير السياسة لا شكلا ولا موضوعا."
واضاف "لن يقيموا احتفالات ولكن من المؤكد أنهم سيتنفسون الصعداء."
وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان الولايات المتحدة "ستواصل دعم سيادة لبنان واستقلاله" وهو تصريح يلمح فيما يبدو الى ان المساعدة المالية الامريكية من المرجح ان تستمر.
غير ان المسؤولين الامريكيين قالوا انهم لن يتخذوا مثل تلك القرارات الى ان يتم تشكيل حكومة جديدة.
واعطت الولايات المتحدة القوات المسلحة اللبنانية اكثر من 500 مليون دولار منذ اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري عام 2005 في مسعى لبناء مؤسسة تاكلت بفعل عقود من الصراع الطائفي والنفوذ الاجنبي
وفي تطور مفاجئ اعلن وزير الداخلية اللبناني ان تكتل سعد الحريري المناهض لسوريا حصل على 71 مقعدا في البرلمان المؤلف من 128 عضوا مقابل 57 مقعدا لتحالف المعارضة الذي يضم حزب الله وحركة امل الشيعيين والزعيم المسيحي ميشال عون.
وقبل انتخابات الاحد اوضح مسؤولون امريكيون من نائب الرئيس جو بايدن فما دونه انهم سيعيدون النظر في المعونة الامريكية ولاسيما للقوات المسلحة اللبنانية اذا فاز حزب الله وحلفاؤه.
وتعتبر الولايات المتحدة حزب الله رسميا "جماعة ارهابية اجنبية" وهو وضع يمنعها من تقديم مساعدات الى الجماعة او الاتصال باعضائها.
وقال بلال صعب وهو خبير في الشؤون اللبنانية في معهد بروكنجز ويقدم المشورة للحكومة الامريكية بشأن لبنان "النبأ الطيب لواشنطن هو انه لا حاجة لتغيير السياسة لا شكلا ولا موضوعا."
واضاف "لن يقيموا احتفالات ولكن من المؤكد أنهم سيتنفسون الصعداء."
وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان الولايات المتحدة "ستواصل دعم سيادة لبنان واستقلاله" وهو تصريح يلمح فيما يبدو الى ان المساعدة المالية الامريكية من المرجح ان تستمر.
غير ان المسؤولين الامريكيين قالوا انهم لن يتخذوا مثل تلك القرارات الى ان يتم تشكيل حكومة جديدة.
واعطت الولايات المتحدة القوات المسلحة اللبنانية اكثر من 500 مليون دولار منذ اغتيال رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري عام 2005 في مسعى لبناء مؤسسة تاكلت بفعل عقود من الصراع الطائفي والنفوذ الاجنبي
واثار اغتيال الحريري استنكارا دوليا دفع سوريا الى انهاء وجودها العسكري الذي استمر 29 عاما في لبنان كما ادى الى بروز ائتلاف "14 اذار" المناهض لسوريا بقيادة سعد الحريري نجل رفيق الحريري.
ويمهد فوز تكتل 14 اذار الساحة لمساومات بين كل الاطراف حول تشكيل حكومة وفاق وطني وحول الاستجابة لمطلب حزب الله أن يكون له الثلث المعطل فيها.
ويرى محللون ان من المرجح ان يحصل حزب الله على ما يريده قائلين انه ان لم يحصل عليه فقد يكون ذلك نذيرا بأزمة طويلة وعنف محتمل.
وقالت منى يعقوبيان من معهد السلام الامريكي "سيكون من الصعب المضي قدما دون تشكيل حكومة وفاق من نوع ما... وهو ما يعني ضمنا ان حزب الله سيريد حق النقض. احساسي ان ذلك سيكون ضروريا لجذبهم الى الحكومة."
واضافت "ان لم يحدث ذلك فاعتقد اننا سنعود الى نوع من الشلل الخطير."
وحذر عدة محللين من تصوير فوز تكتل 14 اذار واسمه هو تاريخ مظاهرة ضخمة ضد الوجود العسكري السوري في عام 2005 على انه انتكاسة كبيرة لايران وسوريا.
وقال جون اولترمان مدير برنامج الشرق الاوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن "ينبغي الحرص على تفادي المبالغة في تفسير ذلك... اعتقد انه لا يعدو مجرد نهاية جولة وليس هزيمة حاسمة لاحد."
من ارشد محمد
ويمهد فوز تكتل 14 اذار الساحة لمساومات بين كل الاطراف حول تشكيل حكومة وفاق وطني وحول الاستجابة لمطلب حزب الله أن يكون له الثلث المعطل فيها.
ويرى محللون ان من المرجح ان يحصل حزب الله على ما يريده قائلين انه ان لم يحصل عليه فقد يكون ذلك نذيرا بأزمة طويلة وعنف محتمل.
وقالت منى يعقوبيان من معهد السلام الامريكي "سيكون من الصعب المضي قدما دون تشكيل حكومة وفاق من نوع ما... وهو ما يعني ضمنا ان حزب الله سيريد حق النقض. احساسي ان ذلك سيكون ضروريا لجذبهم الى الحكومة."
واضافت "ان لم يحدث ذلك فاعتقد اننا سنعود الى نوع من الشلل الخطير."
وحذر عدة محللين من تصوير فوز تكتل 14 اذار واسمه هو تاريخ مظاهرة ضخمة ضد الوجود العسكري السوري في عام 2005 على انه انتكاسة كبيرة لايران وسوريا.
وقال جون اولترمان مدير برنامج الشرق الاوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن "ينبغي الحرص على تفادي المبالغة في تفسير ذلك... اعتقد انه لا يعدو مجرد نهاية جولة وليس هزيمة حاسمة لاحد."
من ارشد محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق