الجمعة، 12 يونيو 2009

حقائق عن الانتخابات البلدية المغربية

رويترز) - يدلي الناخبون المغاربة يوم الجمعة بأصواتهم في الانتخابات البلدية الثانية في عهد الملك محمد السادس حيث يسعى المحافظون الحاكمون الى الحد من مكاسب المعارضين الاسلاميين وحزب جديد أسسه صديق مقرب للملك.
ومن المرجح أن يقبل الناخبون على التصويت بشكل أكبر مما حدث في الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2007 حيث يهتم الناخب بالشؤون المحلية مثل مد الطرق والخدمات الصحية أكثر من اهتمامه بالبرلمان الوطني الضعيف.
وفيما يلي بعض الحقائق عن الانتخابات التي اتهمها حزب النهج الديمقراطي الماركسي الصغير بأنها صورية ووعد بمقاطعتها:
الاقبال- نسبة المشاركة في الانتخابات البلدية عام 2003 بلغت 54 بالمئة واعتبرت عملية التصويت بشكل عام حرة ونزيهة. وأدت الاصلاحات منذ ذلك الحين الى رفع أكثر من مليون اسم من القوائم الانتخابية وهو ما من شأنه أن يرفع النسبة المتوقعة للاقبال على التصويت في انتخابات اليوم الجمعة.
أرقام- يمكن لاكثر من 13 مليون ناخب مسجل التصويت للاختيار بين 130233 مرشحا يتنافسون على 27795 مقعدا في 1503 مجالس.
النساء- الاصلاحات الانتخابية التي أجريت عام 2008 تمخضت عن قوائم خاصة للمرشحات. وتمثل النساء 15.7 بالمئة من المترشحين في هذه الانتخابات مقارنة مع 4.8 بالمئة في انتخابات 2003.
نظام الانتخاب- عدلت الاصلاحات أيضا من النظام الانتخابي الذي يمزج بين نظام القائمة النسبية في المدن ونظام اللائحة الفردية التي تقتصر على مرشح واحد لكل حزب في الدوائر الصغيرة والريف. ومن شأن هذا النظام أن يصعب على الاسلاميين المعارضين الحصول على مقاعد في المناطق الريفية.
الشفافية- يشكو الناشطون الديمقراطيون من ابقاء وزارة الداخلية للبيانات القادمة من مراكز الاقتراع الفردية سرا وهو ما يجعل من المستحيل التأكد من النتائج الكلية. وغالبا ما تتفوق العصبية القبلية على السياسة في المناطق الريفية بينما يغلب على السياسات الحزبية في مناطق الحضر الضعف وقلة التمويل.
الاحزاب
المصدر عربى رويترز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق