واشنطن (رويترز) - قالت منظمة أعمال كبرى ان شروط "اشتر المنتجات الامريكية" المرفقة بحزمة التحفيز الاقتصادي الامريكية تهدد وظائف أمريكية وحثت ادارة الرئيس باراك أوباما على توضيح الكيفية التي سيتم بها تطبيق القواعد.
وقال ميرون بريليانت المسؤول بغرفة التجارة المريكية في مؤتمر صحفي "مبعث قلقنا الرئيسي هو بشأن وظائف أمريكية." لكنه قال انه ليست لديه توقعات بشأن عدد الوظائف التي يمكن فقدها.
وقالت الغرفة ان هناك عدم وضوح بشأن كيفية تفسير حكومات الولايات والحكومات المحلية لشروط مشروعات أشغال عامة بقيمة 200 مليار دولار ستشرف عليها تلك الحكومات في اطار حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 787 مليار دولار.
ودافعت شركات الصلب الامريكية وشركات صناعات تحويلية أصغر عن الاجراء الذي يلزم مشروعات التحفيز باستخدام حديد وصلب وبضائع أخرى مصنعة بالولايات المتحدة ما لم ينتهك ذلك الالتزامات التجارية.
غير أن الشركات الامريكية التي تستخدم مكونات أو مواد أجنبية في منتجاتها ترى أنها ربما تستثنى من المنافسة على المشروعات وتشعر أيضا بالقلق من أنها قد تواجه اجراءات انتقامية عندما تقدم عروضا بشأن مشروعات في دول أخرى حسبما قال بريليانت نائب رئيس الغرفة للشؤون الدولية.
وعبرت شركتا الاتصالات سيسكو سيستمز والكاتل اللتان تستخدمان مكونات أجنبية عن قلقهما بشأن ما اذا كان اجراء "اشتر المنتجات الامريكية" سيمنعهما من المنافسة على مشروعات توسيع خدمات الانترنت فائق السرعة التي تمولها الحزمة حسبما قال كريس برادوك محلل المشتريات بالغرفة.
وقال جاي ميرز رئيس مجموعة كنديان مانيوفاكشرارز اند اكسبورترز ان الشركات الكندية العاملة في قطاعات المياه والصرف الصحي والصلب والطاقة البديلة والخدمات الطبية وجدت نفسها مستثناة من المنافسة على مشروعات تمولها حزمة التحفيز الامريكية.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وكندا - وبينهما اتفاقية للتجارة الحرة وهما أيضا عضوان بمنظمة التجارة العالمية- نحو 600 مليار دولار ويمثل اكبر شراكة تجارية في العالم.
غير أنه لا يوجد اتفاق رسمي تبادلي بشأن المشتريات الحكومية على مستويات الولايات والاقاليم والمستوى المحلي بين البلدين رغم أن الشركات الامريكية والكندية تتنافس عبر الحدود بشكل تقليدي بشأن عقود حكومية
وقال ميرون بريليانت المسؤول بغرفة التجارة المريكية في مؤتمر صحفي "مبعث قلقنا الرئيسي هو بشأن وظائف أمريكية." لكنه قال انه ليست لديه توقعات بشأن عدد الوظائف التي يمكن فقدها.
وقالت الغرفة ان هناك عدم وضوح بشأن كيفية تفسير حكومات الولايات والحكومات المحلية لشروط مشروعات أشغال عامة بقيمة 200 مليار دولار ستشرف عليها تلك الحكومات في اطار حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 787 مليار دولار.
ودافعت شركات الصلب الامريكية وشركات صناعات تحويلية أصغر عن الاجراء الذي يلزم مشروعات التحفيز باستخدام حديد وصلب وبضائع أخرى مصنعة بالولايات المتحدة ما لم ينتهك ذلك الالتزامات التجارية.
غير أن الشركات الامريكية التي تستخدم مكونات أو مواد أجنبية في منتجاتها ترى أنها ربما تستثنى من المنافسة على المشروعات وتشعر أيضا بالقلق من أنها قد تواجه اجراءات انتقامية عندما تقدم عروضا بشأن مشروعات في دول أخرى حسبما قال بريليانت نائب رئيس الغرفة للشؤون الدولية.
وعبرت شركتا الاتصالات سيسكو سيستمز والكاتل اللتان تستخدمان مكونات أجنبية عن قلقهما بشأن ما اذا كان اجراء "اشتر المنتجات الامريكية" سيمنعهما من المنافسة على مشروعات توسيع خدمات الانترنت فائق السرعة التي تمولها الحزمة حسبما قال كريس برادوك محلل المشتريات بالغرفة.
وقال جاي ميرز رئيس مجموعة كنديان مانيوفاكشرارز اند اكسبورترز ان الشركات الكندية العاملة في قطاعات المياه والصرف الصحي والصلب والطاقة البديلة والخدمات الطبية وجدت نفسها مستثناة من المنافسة على مشروعات تمولها حزمة التحفيز الامريكية.
ويبلغ حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وكندا - وبينهما اتفاقية للتجارة الحرة وهما أيضا عضوان بمنظمة التجارة العالمية- نحو 600 مليار دولار ويمثل اكبر شراكة تجارية في العالم.
غير أنه لا يوجد اتفاق رسمي تبادلي بشأن المشتريات الحكومية على مستويات الولايات والاقاليم والمستوى المحلي بين البلدين رغم أن الشركات الامريكية والكندية تتنافس عبر الحدود بشكل تقليدي بشأن عقود حكومية
وقال ميرز ان رؤساء بلديات كندية هددوا بالرد بمنع الموردين الامريكيين من أعمال بقيمة 15 مليار دولار تؤديها الشركات حاليا بموجب عقود مع البلديات الكندية.
ومن المنتظر أن يعرض رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر التفاوض بشأن ترتيب موسع يتعلق بالمشتريات.
وقال ميرز "اذا لم يتمكن زعيما أكبر شريكين تجاريين في العالم من تجنب فقد وظائف أو قيود على التجارة .. فليكن الله في عون باقي العالم في محاولة تجنب السقوط في نفس الدائرة من اجراءات الحماية التجارية
ومن المنتظر أن يعرض رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر التفاوض بشأن ترتيب موسع يتعلق بالمشتريات.
وقال ميرز "اذا لم يتمكن زعيما أكبر شريكين تجاريين في العالم من تجنب فقد وظائف أو قيود على التجارة .. فليكن الله في عون باقي العالم في محاولة تجنب السقوط في نفس الدائرة من اجراءات الحماية التجارية
المصدر عربى رويترز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق