لشكركاه (أفغانستان) (رويترز)
- قال السفير البريطاني في أفغانستان مارك سيدويل ان قوات بلاده في أفغانستان تواجه صيفا شاقا على الرغم من انضمام حوالي عشرة الاف جندي من مشاة البحرية الامريكية اليها لتعزيز جهودها لفرض الاستقرار في اقليم هلمند الافغاني المضطرب.
وينتشر في هلمند بجنوب أفغانستان نحو ثمانية الاف جندي بريطاني. ويقول مسؤولون محليون ان ثلث الاقليم يخضع لسيطرة حركة طالبان. وقتل 166 جنديا بريطانيا منذ بدء القتال في أفغانستان عام 2001.
وقال السفير لرويترز "كان الوضع في الجنوب شاقا للغاية على مدى السنوات القليلة الماضية وتصاعد العنف أكثر وأكثر. وهناك بعض المؤشرات أنه سيصل الى أعلى مستوياته لكن من المبكر للغاية أن نقول ذلك. نواجه موسما شاقا من القتال هذا العام."
وأضاف "ننتظر صيفا شاقا ومن لا يرحب بوفود قوات أمريكية كثيرة فانه يسيء قراءة الموقف تماما."
وتنامى العنف في أفغانستان على الرغم من زيادة عدد القوات الاجنبية هناك الى قرابة 80 ألف جندي العام الحالي. ووصل العنف الى أسوأ مستوياته منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة حركة طالبان الاسلامية في أواخر 2001.
وقالت بريطانيا انها سترسل 700 جندي اضافي الى قواتها في أفغانستان بشكل مؤقت وستوجه المزيد من المساعدات الى المناطق الحدودية مع باكستان لمواجهة تهديد متنام لطالبان هناك.
وقال سيدويل ان قدوم القوات والافراد المدنيين الامريكيين الذي بدأ وسيستمر حتى أغسطس اب لن يغطي على جهود بريطانيا في الاقليم حتى الان.
وقال لرويترز على هامش مراسم يوم الاربعاء أقيمت بمناسبة افتتاح أول مطار مدني في هلمند "من السهل دائما أن يقول الناس انه اذا كانت هناك جهود أمريكية أكبر هنا فان هذا يعني أن الاخرين لا يلعبون أدوارهم. هذا أمر سخيف. هذه مهمة لحلف شمال الاطلسي."
وأضاف "سيجلب (الجيش الامريكي) كمية ضخمة من طائرات الهليكوبتر التي ليس لدينا منها عدد كافي وكذلك كمية ضخمة من الموارد الى المطار في باستيون والمطار في قندهار على سبيل المثال."
وقال انه على الرغم من عدد الضحايا الذين سقطوا في صفوف القوات البريطانية في أفغانستان فان الحالة المعنوية بين القوات البريطانية مرتفعة وتمنى أن يكون عام 2009 نقطة تحول في الحرب
وينتشر في هلمند بجنوب أفغانستان نحو ثمانية الاف جندي بريطاني. ويقول مسؤولون محليون ان ثلث الاقليم يخضع لسيطرة حركة طالبان. وقتل 166 جنديا بريطانيا منذ بدء القتال في أفغانستان عام 2001.
وقال السفير لرويترز "كان الوضع في الجنوب شاقا للغاية على مدى السنوات القليلة الماضية وتصاعد العنف أكثر وأكثر. وهناك بعض المؤشرات أنه سيصل الى أعلى مستوياته لكن من المبكر للغاية أن نقول ذلك. نواجه موسما شاقا من القتال هذا العام."
وأضاف "ننتظر صيفا شاقا ومن لا يرحب بوفود قوات أمريكية كثيرة فانه يسيء قراءة الموقف تماما."
وتنامى العنف في أفغانستان على الرغم من زيادة عدد القوات الاجنبية هناك الى قرابة 80 ألف جندي العام الحالي. ووصل العنف الى أسوأ مستوياته منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة حركة طالبان الاسلامية في أواخر 2001.
وقالت بريطانيا انها سترسل 700 جندي اضافي الى قواتها في أفغانستان بشكل مؤقت وستوجه المزيد من المساعدات الى المناطق الحدودية مع باكستان لمواجهة تهديد متنام لطالبان هناك.
وقال سيدويل ان قدوم القوات والافراد المدنيين الامريكيين الذي بدأ وسيستمر حتى أغسطس اب لن يغطي على جهود بريطانيا في الاقليم حتى الان.
وقال لرويترز على هامش مراسم يوم الاربعاء أقيمت بمناسبة افتتاح أول مطار مدني في هلمند "من السهل دائما أن يقول الناس انه اذا كانت هناك جهود أمريكية أكبر هنا فان هذا يعني أن الاخرين لا يلعبون أدوارهم. هذا أمر سخيف. هذه مهمة لحلف شمال الاطلسي."
وأضاف "سيجلب (الجيش الامريكي) كمية ضخمة من طائرات الهليكوبتر التي ليس لدينا منها عدد كافي وكذلك كمية ضخمة من الموارد الى المطار في باستيون والمطار في قندهار على سبيل المثال."
وقال انه على الرغم من عدد الضحايا الذين سقطوا في صفوف القوات البريطانية في أفغانستان فان الحالة المعنوية بين القوات البريطانية مرتفعة وتمنى أن يكون عام 2009 نقطة تحول في الحرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق