الأربعاء، 10 يونيو 2009

الجيش يصد طالبان في شمال غرب باكستان بعد انفجار بفندق

بيشاور (باكستان) (رويترز)
- بدأت باكستان عملية جديدة ضد مقاتلي طالبان في شمال غرب البلاد يوم الاربعاء فيما اشاد مبعوث واشنطن بما رأى انه تصميم جديد من جانب اسلام اباد على محاربة المتطرفين.
جاء أحدث هجوم بعد يوم من هجوم على فندق فاخر في بيشاور قتل تسعة اشخاص على الاقل بينهم اجنبيان من العاملين في الامم المتحدة.
وصعد متشددو طالبان الباكستانية هجمات القنابل في المدن منذ بدأ الجيش في ابريل نيسان هجوما في وادي سوات معقل الحركة المتشددة والمناطق المجاورة له الى الشمال الغربي من العاصمة اسلام اباد لتطهيرها من المتشددين.
وقال ريتشارد هولبروك المبعوث الامريكي لباكستان وافغانستان انه لاحظ تغييرا كبيرا في موقف الحكومة الباكستانية بسبب غضب الرأي العام من اعمال طالبان بما في ذلك الهجوم على الفندق.
وقال هولبروك في واشنطن وهو يقدم تقريرا عن زيارته في الاسبوع الماضي "ما شاهدته في باكستان في هذه الزيارة كان ظهورا بطيئا لاجماع وراء تحركات الحكومة."
وعندما سئل ان كان يعتقد ان حكومة باكستان قوية بدرجة كافية لهزيمة طالبان رد بقوله "أعتقد ذلك."
ويقول الجيش اجمالا ان نحو 1300 متشدد و105 جنود قتلوا وهو ما جعل الولايات المتحدة التي تحتاج لدعم اسلام اباد المتواصل للمساعدة في القضاء على تنظيم القاعدة والقضاء على دعم المتشددين لطالبان الافغانية تشعر بالرضا التام عن اصرار الحكومة والجيش الباكستاني على مواصلة الهجوم على وادي سوات.
وتجنب هولبروك الرد على اسئلة بشأن ان كانت الحكومة الباكستانية لديها استراتيجية عريضة مضادة للتمرد أكثر من الهجوم العسكري لاستعادة التأييد الشعبي.
وبينما دخل هجوم سوات مراحله الاخيرة قال الجيش يوم الاربعاء انه شن عملية في بانو التي تبعد 150 كيلومترا جنوب غربي بيشاور بعد ان تسلل ما يصل الى 800 متشدد الى المنطقة
المصدر عربى رويترز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق