الأربعاء، 10 يونيو 2009

محامون: منظر للقاعدة محتجز في سوريا

لندن (رويترز)
- يقول محامو منظر كبير للقاعدة مطلوب في اسبانيا بسبب صلات محتملة له بتفجيرات 2004 انه معتقل في سوريا وذلك في اول دلالة مؤكدة عن المكان الذي يوجد به منذ اعتقاله في باكستان عام 2005.
وابلغ محامي حقوق الانسان كلايف ستافورد سميث رويترز ان وجود مصطفى ست مريم نصار في سوريا لم تسلط عليه الاضواء إلا في الاونة الاخيرة لكنه ربما كان محتجزا هناك منذ بضعة اعوام.
وقال ستافورد سميث ان نصار المعروف ايضا بابي مصعب السوري كان يخضع فيما يبدو لرقابة امريكية فعالة في نظام اعتقال ونقل سري قبل ان يظهر في سوريا التي تضعها واشنطن على قائمة الدول الراعية للارهاب.
ولم تؤكد واشنطن ان نصار كان قيد الاحتجاز الامريكي. ورفض مسؤولون امريكيون الرد على طلب للتعليق.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين في دمشق.
ويشتبه بتورط نصار (50 عاما) الذي يحمل جواز سفر اسبانيا لزواجه من اسبانية في تفجيرات قطارات في مارس اذار 2004 في مدريد قتل فيها 191 شخصا. وهو مطلوب لدى الشرطة الدولية التي اصدرت مذكرة باعتقاله بناء على طلب اسبانيا.
وهو معروف بين شبكات المتشددين الاسلاميين بتأليفه بحثا من 1600 صفحة يحمل اسم (دعوة المقاومة الاسلامية العالمية). ويقول الخبراء ان البحث الذي نشر على الانترنت في يناير كانون الثاني 2005 ألهم كثيرا من الجماعات الاصولية ومن بينها القاعدة.
وفي تصريحات مقتضبة لرويترز قالت الينا مورينو زوجة نصار انها باتت تعتقد ايضا ان زوجها من المحتمل ان يكون في سوريا وذلك في اعقاب ما وصفته بتأكيد حديث وغير رسمي.
واضافت "في الاغلب ربما يكون نقل الى سوريا على ما يبدو ولا اعرف متى ولا كيف (حدث ذلك)
واوضحت انها لم تتلق مطلقا اي نبأ رسمي من اي حكومة عن مكانه عقب اعتقاله.
لكنها ذكرت ان الاسرة تلقت على مدى السنوات الماضية دلالات غير رسمية على وجوده في عدة اماكن منها جزيرة دييجو جارسيا في المحيط الهندي.
وبينما الجزيرة ارض بريطانية فان قاعدة عسكرية امريكية انشأت خلال الحرب الباردة تهيمن عليها. وتقع الجزيرة في موقع استراتيجي بين منطقة الخليج وجنوب آسيا. وتنشر الولايات المتحدة هناك طائرات عسكرية يمكنها التحليق لمسافات طويلة دون توقف.
ولطالما نفت بريطانيا حليفة الولايات المتحدة علمها باستخدام اراضيها في "عمليات التسليم" وهي عملية يعتقل خلالها مشتبه بهم في الحرب ضد القاعدة في دولة وينقلوا سرا الى اخرى للاستجواب.
لكن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند اعتذر للبرلمان العام الماضي بعدما تبين ان طائرتين امريكيتين تحملان مشتبها بهم في رحلات تسليم هبطتا واعادتا التزود بالوقود في القاعدة الامريكية في دييجو جارسيا عام 2002 رغم سابق نفي للحكومة البريطانية بناء على تأكيدات امريكية.
ولم تؤكد الحكومة الباكستانية مطلقا اعتقال نصار بشكل رسمي لكن مسؤولي المخابرات الباكستانيين ابلغوا رويترز عام 2006 انه اعتقل في مدينة كويتا بجنوب غرب باكستان في 31 اكتوبر تشرين الاول عام 2005 بعد معركة بالاسلحة النارية.
وقال مصدر كبير بالمخابرات في ذلك الوقت انه جرى تسليمه الى الامريكيين في مارس اذار 2006 بعد مطالب متكررة من الولايات المتحدة.
وقال ستافورد سميث ان نصار يستحق الحصول على فرصة ليبرئ اسمه في محاكمة مضيفا ان الاسلامي المولود في سوريا منظر للعنف لا ممارسا له.
من وليام ماكلين
(شارك في التغطية تبسم زكريا في واشنطن)
المصدر عربى رويترز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق