الاثنين، 8 يونيو 2009

أوليتش يثق في المنتخب الكرواتي


إفيكا أوليتش
أدرك صعوبة المنافسة في فريق البايرنحظوظ المنتخب الكرواتي وافرة في التأهل إلى المونديال
ترجمة- مراد بالحاج عمارة
إفيكا أوليتش، صاحب 29 ربيعا، غادر فريق سيسكا موسكو في شهر جانفي 2007، وحقق مع هذا النادي مسيرة ناجحة، توجت بثلاث بطولات، للدوري الروسي، وكأس الاتحاد الأوروبي في سنة 2005. في الموسم الفارط حقق حلمه بالانتقال إلى الدوري الألماني" البونديسليجا" للعب ضمن فريق هومبورغ، ومع مرور الوقت أضحى أوليتش من بين ركائز الفريق. كذلك أصبح هذا اللاعب ركيزة أساسية في صفوف منتخب بلاده ومن اللاعبين الأساسيين، وأضحى القائد المثالي للمجموعة، ولعب مع المنتخب 61 لقاء سجل خلالها 11هدفا، كما شارك في دورتين متتاليتين في نهائيات كأس العالم "2002- 2006".خلال هذا اللقاء مع موقع الفيفا تحدث أوليتش عن المواعيد القادمة للمنتخب الكرواتي، سيما في إطار تصفيات المونديال المؤدية إلى جنوب إفريقيا 2010، كما تحدث أيضا عن التحديات الجديدة والمنتظرة في ميونيخ.*أوليتش قبل الحديث عن المنتخب، لو عدنا للتذكير بصفة مقتضبة عن الفترة التي قضيتها في فريق هومبورغ، كيف تقيمها؟- لقد قضيت فترة ممتازة وأوقات ممتعة في فريق هومبورغ، هذا الفريق يعتبر مدرسة تكوين، وأنا أفتخر باللعب في صفوفه، كذلك عائلتي لها عطف خاص على هذه المدينة وسكانها، في الحقيقة ليس من السهل علي أن أغادر هذه المدينة، وبقطع النظر عن كوني رياضي اتحدث أيضا عن الأوقات الممتعة التي قضيتها داخل هذا المكان الرائع.* أنت ستغادر إلى شمال ألمانيا للالتحاق بفريق البايرن، ماهي الأسباب الحقيقية لهذا التنقل؟- أظن أن فريق بايرن ميونيخ من أفضل فرق "البونديسليجا"، وأنا شخصيا متشوق إلى رفع التحدي الجديد، وأنا شاعر بهذه المسؤولية، وأنا على يقين بكل التحديات والصعوبات التي تنتظرني في هذا الفريق خاصة منها مسألة المنافسة، لكن سأحاول إيجاد مكان في هذا النادي.* ماهي أهم أهدافك في فريق البايرن؟- أريد في البداية أن أساهم بشكل أو بآخر في أفراح ونتائج هذا الفريق، وأن وأحقق مسيرة ناجحة ليس فقط على مستوى البطولة المحلية وإنما أيضا على مستوى دوري أبطال أوروبا، سيما وأن هذا الفريق سيشارك الموسم المقبل في هذه المسابقة وهذا عامل مشجع لكل اللاعبين.* لنعود للحديث عن المنتخب، ينتظركم مواعيد هامة، ضمن تصفيات كأس العالم، ويمكن القول إن هزيمة واحدة بإمكانها أن تقضي على أحلام المنتخب الكرواتي في التأهل إلى جنوب إفريقيا، هل أن الفريق واعيا وشاعر بكل هذه الوضعيات؟- نحن لم نعد نسمح لأنفسنا بأن نفكر في غير الانتصار، كذلك نريد أن نقدم وجها ممتازا للمنتخب الكرواتي في جل المباريات المتبقية وهذا هو الهدف الأساسي بالنسبة إلينا.*في سنوات 1998، 2002 ، 2006، المنتخب الكرواتي تأهل إلى كأس العالم، هذه الدورة بإمكان المنتخب مغادرة السباق مبكرا، لماذا هذه الاقصائيات كانت صعبة على فريقكم؟- في الحقيقة وبصفة عامة كل الاقصائيات كانت وستظل صعبة جدا، العديد من الملاحظين لا يدركون جيدا صعوبة هذه المسألة، في النهاية أقول إن الامر لم يحسم بعد، ومازال كل شيء جائز، وسوف نعمل ما في وسعنا لاقتطاع تذكرة العبور إلى جنوب إفريقيا، لكن يتعين علينا عدم القيام بأخطاء لانه كل خطأ يمكن أن يكلفنا غاليا سيما في المواعيد القادمة.*كيف عشت الهزيمة القاسية التي تعرضتم لهاأمام المنتخب الإنجليزي"4-1". في يوم 10 سبتمبر 2008، دائما في إطار المنافسات الأولية ؟- كانت بالفعل هزيمة قاسية ومذلة سيما وأنها كانت أمام جمهورنا، إنه أمر صعب بالنسبة إلينا جميعا، لكن في النهاية يبقى مجرد لقاء كرة قدم ومثل تلك اللقاءات لا يمكن أن يسبق بتكهن، يجب أن نحلل أسباب هزيمتنا ونمر، ويجب أن نطوي هذه الصفحة وننظر إلى الأمام.*ضمن منافسات دورة" كوكا كولا" العالمية صنف المنتخب الكرواتي من ضمن العشر منتخبات الأوائل في العالم، حسب رأيك أين توضع منتخب كرواتيا من بين المنتخبات الكبرى العالمية؟- نحن ندرك جيدا أننا نمتلك مجموعة ممتازة ولدينا فريق رائع، وكان المنتخب الكرواتي دائما حاضرا في النهائيات في كل المنافسات والمواعيد الكبرى، ودائما يلعب الأدوار الاولى سيما في التظاهرات الكبرى العالمية، في نهاية الأمر أقول بأن سواء في نهائيات كأس العالم أو كأس أوروبا هنالك جزئيات صغيرة هي التي تخلق الفوارق بين المنتخبات.*في المستقبل، هل باستطاعة المنتخب الكرواتي، أن يرفع لقب كأس العالم، وهذا ما ينقصه لاعتلاء قمة كرة القدم العالمية؟- في الحقيقة رفع لقب كأس العالم يعتبر أمرا صعبا وبعيد المنال، لكن بإمكاننا إدراك النهائي، لهذه المسابقة ولدينا الإمكانيات لتحقيق ذلك، وبالنسبة إلي أهم شيء يتعلق بالمنتخب الكرواتي في المرحلة القادمة هو العمل والجدية ضمن أصناف الشبان وكذلك التعويل على الشيان في المستقبل لأنهم يعتبرون القاعدة الأساسية لتكوين منتخب قوي وقادر على المنافسة على الألقاب والتتويجات، سيما في منافسات كأس العالم ومنافسات كأس أوروبا. وأعتقد شخصيا أن عوامل النجاح متوفرة وكل الظروف متاحة ومناسبة للعمل والنجاح.

المصدر العرب اونلاين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق