الخميس، 4 يونيو 2009

يارا: أغنيتي الخليجية حققت نجاحي


بيروت – سهام عبدالله ـ

منذ إطلالتها الأولى، اختارت الفنانة الشابة، الهادئة والمتزنة، السير عكس التيار السائد، صوتها الجميل والمميز يسبق حضوره آذان المستمعين، على الرغم مما تحمله في جسدها من أنوثة كاملة الأوصاف، تصر على إخفائه في كليباتها، لتكون المغنية وليس عارضة الأزياء المثيرة كما عشرات الفنانات المتربعات على الساحة الغنائية عن غير حق.

صحيح أن يارا ترفض مقارنة ذاتها بغيرها وتصر على متابعة أعمالها بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة، لكنها بلا أدنى شك تحزن على الدرك الذي وصلت اليه الأغنية اللبنانية، وتأمل ألا يطول زمن الدخيلات لتستعيد هذه الأغنية حضورها.

"العرب أونلاين" حاورت يارا وكان هذا الحديث:

* دخلت الساحة الغنائية بالصدفة، فهل أتاك النجاح بالصدفة ذاتها؟

- وما التوفيق إلا بالله، قول أؤمن به بشدة وبدونه يعجز الإنسان عن النجاح مهما كانت اختياراته المهنية، ومهما كد واجتهد، وبهذا الإيمان بالله والاتكال على الذات تمكنت من إيصال صوتي للناس ومن خلال أغنيات مميزة في كلماتها وألحانها وأدائها.

صحيح أني لم أكن أتوقع كل هذا النجاح عن أغنية "صدفة" خصوصاً وأنها من اللون الخليجي الذي أغنيه للمرة الأولى، لكن نجاحها فاق كل التوقعات.

* نجاحك خليجياً كان أسرع منه لبنانياً ومصرياً؟

- ربما لأني كنت حديثة العهد بالغناء، إذ لم يكن في رصيدي سوى ألبوم "توصى فيي"، علماً بأن كل هذا النجاح لا يعني أني دخلت صف النجومية، فأنا في بداية الطريق، وربما صادف نجاح الأغنية بعد الديو مع الفنان فضل شاكر، أو كوني لبنانية أديت اللهجة الخليجية بنكهة خاصة ومميزة.

* كل هذا النجاح وتستمرين في البحث عن موقعك المميز على الساحة الفنية؟- أعتقد بأني قطعت شوطاً كبيراً في هذا المجال واستطعت إثبات موقعي على الساحة من خلال الأعمال التي قدّمتها.* ونافست كثيرات من فنانات الصورة قبل الصوت؟

- صحيح، وهذا بفضل الجمهور الذي بات يُفرق بين من يحلو سماعه ومن يحلو مشاهدته، لذلك يمكن القول إن الفن لا يزال بألف خير، وأن الصالح سوف يسحق الباطل الساري المفعول على الساحة الغنائية.* بعيداً عن أغنياتك، لمن تغنين من النجوم في حفلاتك ومهرجاناتك؟

- فيروز وصباح ووردة.

* هل تفكرين بتحديد بعض أغنيات هؤلاء العمالقة؟

- ربما باستثناء أغنيات السيدة فيروز، فهي حالة خاصة، وفعلاً كنت بصدد التفكير بإطلاق ألبوم كامل وبصوتي يضم أغنيات قديمة لهؤلاء العمالقة.*

ما الجديد الذي حاولت تقديمه في ألبومك الأخير "أنت مني"؟

- ألوان جديدة تختلف كلياً عما قدمته في السابق في الكلام والألحان والتوزيع.

* هل من أسماء معينة تتمنين التعامل معها؟

- دون شك، هناك الكثير من الملحنين والشعراء أتمنى التعامل معهم وفي مقدمتهم مروان خوري، ونحن بصدد البحث عن مشروع يجمعني به وقد سبق أن تحدثنا في الموضوع، لكن ظروف إنشغالنا حالت دون هذا التعاون الذي نحاول إحياءه من جديد.

* ألا تخافين خوض تجربة "الديو" من جديد بعد تجربتك مع فضل شاكر؟

- الخوف دائماً موجود في أي عمل جديد، وليس فقط في الديو ربما الديو يحتاج الى جهد أكبر وهذا ما أكدته لي تجربتي الأولى والناجحة مع فضل شاكر.

المصدر العرب أونلاين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق