الخميس، 4 يونيو 2009

مؤشر بورصة دبي عند أعلى مستوى اغلاق في ستة أشهر

دبي (رويترز)
- تراجعت معظم أسواق الاسهم في منطقة الشرق الاوسط يوم الخميس مع تأثر المعنويات سلبا من جراء تراجع الاسهم العالمية وضعف أسعار النفط لكن بورصتي دبي وسلطنة عمان خالفتا الاتجاه العام لتسجلان مستويات اغلاق مرتفعة جديدة.
وارتفع مؤشر دبي 1.8 في المئة مسجلا مستوى اغلاق مرتفعا جديدا في ستة أشهر ومواصلا مكاسبه للجلسة الثامنة على التوالي.
وتجاوز حجم التداول المليار سهم للمرة الثالثة هذا الاسبوع والرابعة فقط منذ أول يوليو تموز 2008.
وزادت البورصة العمانية 0.6 في المئة الى 5719 نقطة وهو أعلى اقفال لها منذ 22 ديسمبر كانون الاول.
وتراجعت الاسهم الاسيوية والخليجية قبل فتح البورصات الخليجية وذلك تحت وطأة بيانات للعمالة الامريكية جاءت مخيبة للامال. وساعد ضعف الدولار أسعار النفط على تعويض خسائرها التي منيت بها في وقت سابق من المعاملات لتتجاوز 67 دولارا للبرميل لكنها لاتزال دون أعلى مستوى في سبعة شهور 69.05 دولار الذي لامسته يوم الثلاثاء.
وقال رامي سيداني مدير استثمارات الشرق الاوسط لد شرودرز متحدثا عن دبي "هناك اقبال قوي من الصناديق الدولية والمستثمرين الاجانب كنسبة من السوق تقترب من مستوى ما قبل الازمة.
"المؤسسات المحلية الكبرى لديها سيولة نقدية كبيرة وتشجعت الان للعودة مرة أخرى."
وكان سهم شركة التنمية العقارية ديار للتطوير هو الاكثر نشاطا وساهم بأكثر من سدس اجمالي معاملات المؤشر وقفز 11.3 في المئة بعد أن قالت الشركة انها ستسلم أربعة مشاريع في يونيو حزيران.
وواصل سهم سوق دبي المالي مكاسبه لتصل الى 43 بالمئة منذ 25 مايو أيار اذ يتوقع المستثمرون أن تترجم زيادة أحجام التداول الى زيادة في الارباح.
ورفع كريدي سويس توقعاته للسهم وضاعف تقريبا سعره المستهدف الى 2.2 درهم. وأغلق السهم عند 1.96 درهم.
وقال سيداني "نشهد عملية اعادة تسعير رئيسية لاسهم دبي بعد أن هبطت الى مستويات مبالغ فيها .. يحرك ذلك بشكل كبير تحسن اقبال المستثمرين المحليين والدوليين على المخاطرة
ونال تراجع الاسواق العالمية في الليلة الماضية وصباح اليوم من الثقة في سائر البورصات الخليجية مما أثر سلبا على أحجام التداول.
وتراجع حجم التداول في أبوظبي ومسقط أكثر من الثلث في حين تعرضت أحجام المعاملات في الكويت وقطر الى انخفاضات في خانة العشرات.
وأفلتت دبي من هذا الاتجاه العام بصعود حجم التداول فيها 28 في المئة عن يوم الاربعاء وهو ما حدث في البحرين أيضا.
وتراجع مؤشر البورصة القطرية 0.9 في المئة مع اتجاه المستثمرين الى البيع لجني الارباح بعد صعود السوق 12 في المئة هذا الاسبوع.
ولم يطرأ تغير يذكر على البورصة الكويتية التي تراجعت 0.01 في المئة بينما تراجعت أبوظبي من أعلى مستوياتها في 28 أسبوعا الذي سجلته يوم الاربعاء لكن معظم المحللين يستبعدون أن تكون خسائر اليوم بداية لتصحيح في الاجل القصير. وزاد مؤشر البورصة المصرية 1.1 في المئة.
ومن المتوقع أن تحافظ البورصتان الرئيسيتان في الامارات على اتجاههما الصعودي في الاسبوع القادم.
وقال ماثيو ويكمان من المجموعة المالية-هيرميس "أتوقع أن تواصل أسواقنا ( الاماراتية) الصعود في الاسبوع القادم لكن بايقاع أبطأ مما شهدناه في الاسبوع المنقضي.
"يبدو أن أسهم الشركات الكبرى ستؤدي دورا قياديا كونها جزءا لا يتجزأ من الاقتصاد الاماراتي ونظرا للمزايا التي ستجنيها من انتعاش النمو
تراجع مؤشر سوق أبوظبي للاوراق المالية 0.3 في المئة الى 2803 نقاط.
دبي:
ارتفع مؤشر سوق دبي المالي 1.8 في المئة مسجلا 2026 نقطة وهو أعلى مستوى اغلاق له منذ 30 نوفمبر تشرين الثاني.
قطر:
تراجع مؤشر سوق الدوحة للاوراق المالية للمرة الاولى هذا الاسبوع وفقد 0.9 في المئة ليصل الى 7310 نقاط.
الكويت:
تراجع مؤشر سوق الكويت للاوراق المالية 0.01 في المئة الى 8371 نقطة منهيا موجة مكاسب دامت 11 جلسة متتالية.
مصر:
تراجع مؤشر البورصة المصرية 1.3 في المئة الى 6174 نقطة
سطلنة عمان:
ارتفع مؤشر سوق مسقط للاوراق المالية 0.6 في المئة الى 5719 نقطة وهو أعلى مستوى اقفال له منذ 22 ديسمبر.
البحرين:
تراجع مؤشر سوق البحرين للاوراق المالية 0.3 في المئة الى 1621 نقطة مواصلا خسائره للجلسة الثانية على التوالي.
من ماثيو سيمث
المصدر عربى رويترز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق