
القدس (رويترز) - يلقي رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو كلمة مهمة يوم الاحد يأمل وسطاء السلام الغربيون في أن يعلن خلالها التزاما واضحا بالسعي الى تحقيق السلام مع الفلسطينيين.
ويرفض نتنياهو تجميد البناء في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة وتأييد هدف اقامة دولة فلسطينية والمنصوص عليهما في خطة "خارطة الطريق" للسلام لعام 2003 مما أدى الى شقاق نادر في العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل.
ونظرا لحرص نتنياهو على الحفاظ على التحالف وعلى ائتلافه اليميني الحاكم المنقسم على نفسه تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي عن اقتراحات مؤقتة لسد الفجوة مثل حكم ذاتي فلسطيني دون سلطات سيادية منها حق تشكيل جيش.
ويصر الفلسطينيون الذين حصلوا على حكم ذاتي محدود بموجب اتفاقات سلام مؤقتة موقعة عام 1993 على حقوق الدولة الكاملة. غير أن حكم الفلسطينيين الآن منقسم فحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ترفض التعايش مع الدولة اليهودية تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.
ويقول الرئيس الامريكي باراك اوباما ان احراز تقدم نحو ابرام اتفاق فلسطيني سيساعد على احتواء الطموحات النووية لايران التي تعتبرها اسرائيل مصدر تهديد كبير.
وذكر مسؤول اسرائيلي أن نتنياهو ما زال يضع اللمسات النهائية على الخطاب الذي "سيقدم رؤية للمضي قدما في عملية السلام مع الفلسطينيين."
وقال المسؤول "في هذا الاطار نريد أن نرى الدول العربية تلعب دورا متزايدا...الخطاب سيقر بخارطة الطريق ويتطرق الى قضية اقامة الدولة."
وعبر مسؤولون امريكيون هذا الاسبوع عن تشككهم في أن يقدم نتنياهو التزامات واضحة بعيدة المدى وملموسة بشأن المستوطنات او قيام الدولة وهو ما يريده اوباما وذلك حين أطلعوا نظراءهم في المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط على نتائج المحادثات مع نتنياهو.
وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خلال زيارة للضفة الغربية "لا أريد أن أعرف ماذا يريد ان يقول بل ما اود سماعه...وهو أن (اسرائيل) ستوقف المستوطنات وتستأنف المفاوضات مع الفلسطينيين."
ويرفض نتنياهو تجميد البناء في المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة وتأييد هدف اقامة دولة فلسطينية والمنصوص عليهما في خطة "خارطة الطريق" للسلام لعام 2003 مما أدى الى شقاق نادر في العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل.
ونظرا لحرص نتنياهو على الحفاظ على التحالف وعلى ائتلافه اليميني الحاكم المنقسم على نفسه تحدث رئيس الوزراء الاسرائيلي عن اقتراحات مؤقتة لسد الفجوة مثل حكم ذاتي فلسطيني دون سلطات سيادية منها حق تشكيل جيش.
ويصر الفلسطينيون الذين حصلوا على حكم ذاتي محدود بموجب اتفاقات سلام مؤقتة موقعة عام 1993 على حقوق الدولة الكاملة. غير أن حكم الفلسطينيين الآن منقسم فحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ترفض التعايش مع الدولة اليهودية تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007.
ويقول الرئيس الامريكي باراك اوباما ان احراز تقدم نحو ابرام اتفاق فلسطيني سيساعد على احتواء الطموحات النووية لايران التي تعتبرها اسرائيل مصدر تهديد كبير.
وذكر مسؤول اسرائيلي أن نتنياهو ما زال يضع اللمسات النهائية على الخطاب الذي "سيقدم رؤية للمضي قدما في عملية السلام مع الفلسطينيين."
وقال المسؤول "في هذا الاطار نريد أن نرى الدول العربية تلعب دورا متزايدا...الخطاب سيقر بخارطة الطريق ويتطرق الى قضية اقامة الدولة."
وعبر مسؤولون امريكيون هذا الاسبوع عن تشككهم في أن يقدم نتنياهو التزامات واضحة بعيدة المدى وملموسة بشأن المستوطنات او قيام الدولة وهو ما يريده اوباما وذلك حين أطلعوا نظراءهم في المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط على نتائج المحادثات مع نتنياهو.
وقال خافيير سولانا منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي خلال زيارة للضفة الغربية "لا أريد أن أعرف ماذا يريد ان يقول بل ما اود سماعه...وهو أن (اسرائيل) ستوقف المستوطنات وتستأنف المفاوضات مع الفلسطينيين."
وتظهر استطلاعات للرأي انقسام الرأي العام الاسرائيلي لكن استطلاعا للرأي أشار الى أن الناخبين يريدون موقفا اكثر صرامة تجاه مبدأ الارض مقابل سلام لا يثقون في حصولهم عليه.
وتقول تامار هيرمان عالمة الاجتماع التي تقوم بدراسة مسحية شهرية بعنوان "مؤشر السلام" منذ سنوات انها وجدت أنه حتى شهر مضى أجاب ما بين 60 و75 في المئة من الاسرائيليين في الدراسات المسحية بأنهم يدعمون حل الدولتين.
وأضافت هيرمان عميدة الجامعة المفتوحة باسرائيل أنه في هذا الشهر رأى 41 في المئة أن الدولة الفلسطينية خيار قابل للتطبيق.
ويقول عدد اقل من الاسرائيليين انهم يرغبون في تقديم الحد الادنى مما يريده الفلسطينيون لابرام اتفاق وهو تفكيك معظم المستوطنات الاسرائيلية المقامة في الارض المحتلة في نهاية المطاف.
لكن رافي سميث خبير استطلاع الرأي وجد أن 55 في المئة من الاسرائيليين ما زالوا يدعمون حل الدولتين وأن 57 في المئة يؤيدون نداء اوباما بوقف بناء المستوطنات. لكن نسبة تبلغ 85 في المئة تشك في أن يؤدي هذا الى السلام في النهاية.
وقال سميث "الجماهير الاسرائيلية اتجهت الى اليمين لان مفهوم ثقتهم في العرب محدود جدا. المشكلة هي اننا لا نثق في العرب وهم لا يثقون بنا.
"الاسرائيليون متفقون على أنه يجب وجود دولتين لكنني لا اعتقد ان هذا سيحدث ابدا."
وشنت قوات الامن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس المدعوم من الولايات المتحدة حملة ضد اعضاء حماس في الضفة الغربية حيث تطالب اسرائيل منذ فترة طويلة بضمانات أمنية قبل تسليم اي اراض للفلسطينيين.
لكن الكثير من الاسرائيليين يعتبرون الضفة الغربية التي احتلت في حرب عام 1967 حقا توراتيا وتعتزم حكومة نتنياهو الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى فيها بموجب اتفاق سلام وهي خطة يرفضها الفلسطينيون ويصفونها بأنها فاشلة.
المصدر ععربى رويترزوتقول تامار هيرمان عالمة الاجتماع التي تقوم بدراسة مسحية شهرية بعنوان "مؤشر السلام" منذ سنوات انها وجدت أنه حتى شهر مضى أجاب ما بين 60 و75 في المئة من الاسرائيليين في الدراسات المسحية بأنهم يدعمون حل الدولتين.
وأضافت هيرمان عميدة الجامعة المفتوحة باسرائيل أنه في هذا الشهر رأى 41 في المئة أن الدولة الفلسطينية خيار قابل للتطبيق.
ويقول عدد اقل من الاسرائيليين انهم يرغبون في تقديم الحد الادنى مما يريده الفلسطينيون لابرام اتفاق وهو تفكيك معظم المستوطنات الاسرائيلية المقامة في الارض المحتلة في نهاية المطاف.
لكن رافي سميث خبير استطلاع الرأي وجد أن 55 في المئة من الاسرائيليين ما زالوا يدعمون حل الدولتين وأن 57 في المئة يؤيدون نداء اوباما بوقف بناء المستوطنات. لكن نسبة تبلغ 85 في المئة تشك في أن يؤدي هذا الى السلام في النهاية.
وقال سميث "الجماهير الاسرائيلية اتجهت الى اليمين لان مفهوم ثقتهم في العرب محدود جدا. المشكلة هي اننا لا نثق في العرب وهم لا يثقون بنا.
"الاسرائيليون متفقون على أنه يجب وجود دولتين لكنني لا اعتقد ان هذا سيحدث ابدا."
وشنت قوات الامن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس المدعوم من الولايات المتحدة حملة ضد اعضاء حماس في الضفة الغربية حيث تطالب اسرائيل منذ فترة طويلة بضمانات أمنية قبل تسليم اي اراض للفلسطينيين.
لكن الكثير من الاسرائيليين يعتبرون الضفة الغربية التي احتلت في حرب عام 1967 حقا توراتيا وتعتزم حكومة نتنياهو الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى فيها بموجب اتفاق سلام وهي خطة يرفضها الفلسطينيون ويصفونها بأنها فاشلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق