أعزائي زوار موقع 140 سبورت نقدم لكم تقرير الصحافة اليوم الخاص بأهم ما قامت الصحف المصرية بنشره على صفاحتها الرياضية صباح يوم الاربعاء 2 يونيو 2009 :
الاهرام :
قررت إدارة الكرة بالأهلي خصم20 ألف جنيه من مستحقات اللاعبين بعد خروجهم من كأس الكونفيدرالية أمام سانتوس الأنجولي في إياب دور الـ16 في واقعة لا تزال محل نقاش في الوسط الرياضي حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الخروج.
اكتفت إدارة الكرة بالغرامة المقررة بعدما كان الاتجاه نحو تغريم اللاعبين50 ألف جنيه, إلا أن إدارة الكرة أبدت تعاطفا مع اللاعبين وعدم القسوة عليهم وضرورة تقبل الأعذار وأن ما حدث أمر منطقي في كرة القدم.
وكان تقرير البعثة في لواندا قد أدان اللاعبين وحملهم مسئولية ما حدث أمام سانتوس الأنجولي بعدما تسرب إليهم فيروس الثقة والغرور وأن نتيجة مباراة الذهاب ضمنت لهم التأهل متناسين أن كرة القدم تعطي لمن يعطيها فقط..
وليس من العدل أن نحمل اللاعبين فقط مسئولية ما حدث, بل إن الجهاز الفني بالكامل تقع علي عاتقه تبعات الخروج بعدما فرط في تهيئة اللاعبين للقاء علي اعتبار ما سيكون ولكن الحديث عن الخيانة أمر في غاية الصعوبة ولكن يمكن توصيف ما حدث بأنها استهانة بالمنافس وعدم تقدير الموقف بالصورة المطلوبة, فالجميع أخطأوا بدءا من القاهرة حتي هناك في لواندا بعدما اعتقد اللاعبون أن الموسم انتهي بالنسبة لهم بعد مباراة الإسماعيلي في نهائي الدوري وأن مباراة سانتوس تعتبر في حكم المحسومة, لكن الدرس كان قاسيا لم يتوقعه اللاعبون ولا الجهاز الفني الذي ظل صامتا طيلة اللقاء دون أن يحرك ساكنا وكأنه كان يتابع مباراة أخري.. علينا ألا نحمل ما حدث في أنجولا أكثر من حجمه ونتذكر جيدا الفريق نفسه وهو مكتمل الصفوف خرج من دوري الأبطال الإفريقي علي يد فريق مغمور كانو بيلارز بالتعادل الإيجابي2/2 وكان الفريق النيجيري متقدما2/ صفر في القاهرة وعادل الأهلي النتيجة بصعوبة بالغة وهو ما يؤكد أن الهزيمة في لواندا3/ صفر بالفعل هي ثقيلة ولكنها منطقية بين فريقين أحدهما دافع عن طموحه واحترم منافسه وأن المباراة في الملعب, وآخر لعب بهدف المهم التأهل حتي لو خسرنا بأي نتيجة, فكانت المفاجأة, ويجب ألا ننسي التصريحات التي صدرت من بعض اللاعبين برغبتهم في عدم مواصلة اللعب. يبقي هناك خطأ وقع فيه الجميع يجب أن نتوقف عنده لبحث الدروس المستفادة منه من جميع الزوايا.. غير أن البحث عن مبررات غير مقبولة عملا بالمثل رب ضارة نافعة أمر ليس منطقيا لأنه لو تأهل الفريق لكانت لغة الحوار مختلفة.
وعلي جانب آخر بدأت إدارة الكرة إعادة دراسة تقرير مانويل جوزيه الذي سلمه لحسام البدري قبل سفره وكان محل نقاش في أكثر من اجتماع, ولعل أبرز ما تضمنه تقرير جوزيه هو البحث عن حارس مرمي جيد للذود عن شباك الفريق, بالإضافة إلي تدعيم خطوط الدفاع والوسط والهجوم بلاعبين مميزين للحفاظ علي هيكل الفريق الأساسي, وتعتبر حراسة المرمي رأس المشكلات في الأهلي بعد احتراف الحضري, حيث لا يزال البحث جاريا حتي بعد انضمام رمزي صالح الذي لم ينل الرضا التام وكان مثار جدل حتي بعدما جلس أمير عبدالحميد احتياطيا تحت وطأة الجماهير التي لم ترحم أمير عبدالحميد, بينما تقبلت هفوات رمزي صالح ولكن علي ما يبدو أن القادم صعب.. فصناعة حارس مرمي تحتاج لسنوات لاكتساب خبرات ومواقف تؤهله للتألق تحت الخشبات الثلاث.. المهم أن يملك الحارس مؤهلات تساعده في ذلك.
في الوقت نفسه دخل المسئولون في الأهلي في مفاوضات جادة مع شريف إكرامي لعودته إلي ناديه مرة أخري بعد تجربة احترافية في فينورد ربما لم يحالفه التوفيق فيها, ولكن مجرد اختياره من جانب فينورد يؤكد أن شريف إكرامي يملك مؤهلات ربما تنقصه الخبرة التي تأتي مع كثرة المباريات.
فشريف يحتاج لأن يشعر بتقدير ناديه, خاصة أنه ارتبط بعقد مع الجونة, ومع ذلك أبدي استعداده التام في فك الارتباط مادام الأهلي هو الطالب والمطلوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق