الأربعاء، 10 يونيو 2009

البحرية الامريكية تسلم 17 قرصانا لكينيا

مومباسا (كينيا) (رويترز)
- سلمت البحرية الامريكية أكثر من 17 قرصانا صوماليا مُشتبها بهم الى كينيا يوم الاربعاء مما يرفع عدد المحتجزين في سجون على امتداد ساحل البلد الواقع في شرق افريقيا الى 111 شخصا.
وتقول الشرطة الكينية ان تدفق المشتبه بأنهم قراصنة صوماليون يزحم السجون ويحدث اختناقا في المحاكم المحلية وانها تريد من القوات البحرية الاجنبية التي تحرس الممرات الملاحية قبالة الصومال ان تبدأ في نقل المحتجزين الى دول أخرى.
وقال سيبسون وانديرا رئيس عمليات ادارة التحقيقات الجنائية للصحفيين في مدينة مومباسا الساحلية "اننا نبحث وسائل في المستقبل القريب لتوجيه الاتهام الى القراصنة في جزر سيشيل ومصر أو جيبوتي بسبب الاختناق."
وقال ان أحدث أشخاص وصلوا سينقلون الى محكمة في ماليندي الواقعة الى الشمال من مومباسا نحو الصومال واذا استمر من يشتبه في انهم قراصنة في القدوم الى كينيا فانه قد يتم إعادتهم الى العاصمة نيروبي.
والقوات البحرية الدولية التي تحاول كبح جماح القرصنة قبالة الصومال تتردد غالبا في نقل المشتبه بهم الى دولها اما لانها ليس لها الاختصاص القانوني أو لانها تخشى من ان يطلب القراصنة اللجوء.
وبدلا من ذلك أبرم كل من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وبعض الدول الاخرى اتفاقيات مع كينيا لترك المشتبه بهم يواجهون المحاكمة في أكبر اقتصاد في شرق افريقيا. وبعض القراصنة تجري محاكمتهم في فرنسا وهولندا.
وفي كينيا يقضي عشرة قراصنة عقوبة السجن لمدة سبع سنوات في سجن فوي القريب من مومباسا.
وأوضحت كينيا انها لا يمكنها ان تقبل جميع القراصنة ويشعر الزعماء المسلمون المحليون بالقلق من ان العدد المتزايد للسجناء الصوماليين يمكن ان يذكي التوتر بين البلدين الجارين.
وقال شيخ محمد خليفة امين مجلس الائمة والدعاة في كينيا "كينيا ليست ارض دفن نفايات. البحرية الامريكية أو الفرنسية أو الالمانية يجب ان تتولى مهمة الاشخاص الذين تعتقلهم
المصدر عربى رويترز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق