الأربعاء، 27 مايو 2009

مشروع قانون اسرائيلي يسعى لتجريم نفي حق اسرائيل في الوجود


أعطى الكنيست الاسرائيلي يوم الاربعاء موافقته المبدئية على مشروع قانون يجعل المُجاهرة بنفي حق اسرائيل في الوجود كدولة يهودية جريمة تمكن معاقبتها بالسجن مدة تصل الى نحو عام.
والإجراء هو الأحدث في سلسلة إجراءات طرحها برلمانيون يمينيون خلال الأسبوع الماضي وشجبها منتقدون باعتبارها اعتداء على حرية التعبير ولاسيما بالنسبة لمواطني اسرائيل العرب الذين يعود غالبيتهم الى أصول فلسطينية.
ويحظر مشروع القانون نشر أي "دعوة لنفي وجود اسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وحيثما يكون لمحتوى مثل ذلك النشر احتمالا منطقيا في التسبب في اعمال الكراهية والازدراء وعدم الولاء."
وقال زيفولون اورليف عضو الكنيست اليميني عن حزب البيت اليهودي الذي طرح المشروع لرويترز انها تسمح بالسجن لمدة عام باعتبارها اكبر عقوبة.
ويتعين ان يجتاز مشروع القانون التصويت ثلاث مرات أُخرى في الكنيست ومراجعة من قبل لجنة قبل ان يصبح قانونا.
ويحذر نشطاء الحقوق المدنية من ان هذا التشريع وتشريعات اخرى تهدد بالحد من حقوق المواطنين العرب.
وأظهرت الموافقة على مشروع القانون في قراءة اولية كيف ان دعم الاسرائيليين للقوانين التي ينظر اليها على انها تستهدف عرب اسرئيل قد زاد منذ تولى حكومة يمينية السلطة بعد انتخابات فبراير شباط.

وغالبية عرب اسرائيل الذين يشكلون نحو خمس سكان اسرائيل هم من الفلسطينيين الذين ظلوا في البلاد بعد فرار مئات الالاف او طردهم في القتال الذي اندلع بسبب اعلان قيام اسرائيل في عام 1948.
وكثيرون منهم يمتون بصلة قرابة للفلسطينيين الذين يخوضون صراعا ضد اسرائيل ويعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ونددت نعومي تشازان رئيسة صندوق اسرائيل الليبرالي الجديد بمشروع أقره مجلس الوزراء الاسرائيلي يوم الاحد لحظر العروض العلنية للحزن على مولد اسرائيل وهو ما يصفه الفلسطينيون بالنكبة.
ووصفت تشازان مشروع القانون بأنه "محاولة للدوس على مشاعر الالم لدى عرب اسرائيل" وهو مايمكن ان يضر بالجهود من اجل تعايش افضل بين اليهود والفلسطينيين.
ويستلزم مشروع قانون آخر طرحه حزب اسرائيل بيتنا الذي يقوده وزير الخارجية افيجدور ليبرمان هذا الاسبوع ان يؤدي المواطنون الاسرائيليون يمين الولاء للدولة اليهودية قبل ان يتمكنوا من الحصول على بطاقة هوية.
ومن المقرر ان يناقش مجلس الوزراء الاسرائيلي ولاء اليمين في جلسة الاسبوع المقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق