الأربعاء، 27 مايو 2009

الفريق البحثي ‬توبة‮ ‬لن ندخل في‮ ‬أبحاث جديدة لإنفلونزا الطيور أو الخنازير



أعلن الدكتور محمد أحمد أستاذ الفيروسات ورئيس الفريق البحثي‮ ‬الذي‮ ‬أنتج لقاحاً‮ ‬مصرياً‮ ‬لانفلونزا الطيور بالمركز القومي‮ ‬للبحوث توبته عن الدخول في‮ ‬أبحاث جديدة في‮ ‬مجال انفلونزا الطيور أو الخنازير‮.

‬أشار أستاذ الفيروسات الي‮ ‬وجود أياد خفية تسعي‮ ‬بكل قوة لمنع انتاج اللقاح المصري‮ ‬الاكثر فاعلية من أجل إفساح الطريق أمام اللقاحات المستوردة الاقل فاعلية‮. ‬كما أشار الي‮ ‬أن البروتوكول الموقع بين المركز القومي‮ ‬للبحوث والشركة القابضة للمستحضرات الطبية‮ »‬فاكسيرا‮« ‬ينص علي‮ ‬انتاج اللقاح المصري‮ ‬وهناك ضغوط تمارس علي‮ ‬الشركة لوقف الانتاج،‮ ‬وأكد ان نفس الضغوط تسمح باستيراد لقاحات‮ ‬غير فعالة أدت لانتشار الفيروس في‮ ‬مصر بشكل كبير واصابة دواجن محصنة بانفلونزا الطيور‮. ‬

كما كشف رئيس الفريق البحثي‮ ‬المصري‮ ‬عن شائعة سرت مع بداية عمل الفريق حول صدور قرار رئيس الوزراء بعدم التعامل مع فيروس انفلونزا الطيور سوي‮ ‬من خلال معهد بحوث صحة الحيوان وتبين ان القرار صادر من اللجنة العليا لمكافحة انفلونزا الطيور بهدف تعطيل محاولة انتاج مصل مصري‮.

‬وكشف ان الفريق خلال فترة عمله تعرض لمشاكل عديدة تتعلق بالسلامة واعتمد أعضاء الفريق علي‮ ‬الاحتياطات الشخصية خلال العمل‮. ‬وتوقعوا التفاف الدولة حول اللقاح الذي‮ ‬تم التوصل اليه وتسرع بانتاجه‮.

‬وحدث العكس وتعرض الفريق لحرب تستهدف منع الانتاج للقاح المصري‮.

‬وأكد ان الفريق أوقف أبحاثه في‮ ‬مجال انفلونزا الخنازير بسبب هذه الحرب‮. ‬وكشف الدكتور محمد قطقاط نائب رئيس الفريق عن أن اللقاحات المستخدمة حالياً‮ ‬ضعيفة وتتطلب اعادة التحصين عدة مرات مما‮ ‬يسبب طول فترة حمل الدواجن للمرض والتي‮ ‬تباع في‮ ‬الاسواق حاملة للمرض‮.‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق