الأربعاء، 27 مايو 2009

مجلس الأمن الدولي‮ ‬يدين التجربة النووية لكوريا الشمالية



ممثلو الدول دائمة العضوية‮ ‬يدعون لقرار‮ ‬يتضمن عقوبات إضافية مشددة أدان مجلس الامن الدولي‮ - ‬خلال اجتماع طاريء‮ - ‬التجربة النووية الجديدة التي‮ ‬أجرتها كوريا الشمالية،‮ ‬وقرر التحضير لقرار‮ ‬يفترض أن‮ ‬يتضمن عقوبات جديدة ضد بيونج‮ ‬يانج‮.
‬واعلن السفير الروسي‮ ‬فيتالي‮ ‬تشوركين الذي‮ ‬تتولي بلاده الرئاسة الدورية للمجلس في‮ ‬شهر مايو أن أعضاء المجلس أعربوا عن معارضتهم الصارمة وإدانتهم للتجربة النووية التي‮ ‬أجرتها كوريا الشمالية في‮ ‬25‭ ‬مايو‮ ‬2009،‮ ‬‭ ‬والتي‮ ‬تشكل انتهاكا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم‮ ‬1718‭.‬ وأضاف أن الأعضاء قرروا خلال اجتماعهم الطاريء الذي‮ ‬دعت اليه اليابان البدء فورا بالعمل علي قرار‮ ‬يصدر عن المجلس بهذا الشأن،‮ ‬بما‮ ‬يتفق ومسئولياتهم في‮ ‬اطار ميثاق الامم المتحدة‮. ‬واوضح تشوركين ان اعضاء مجلس الامن‮ ‬يطالبون في‮ ‬بيانهم كوريا الشمالية بالالتزام الكامل بالواجبات المفروضة عليها في‮ ‬قرارات المجلس‮.‬
وأعرب عدد من الدبلوماسيين الغربيين عن رغبتهم في‮ ‬أن‮ ‬يتضمن القرار الذي‮ ‬سيصدره المجلس بخصوص كوريا الشمالية عقوبات جديدة ضد النظام الشيوعي‮.
‬وقال نائب السفير الفرنسي‮ ‬لدي الامم المتحدة جان بيار لاكروا ان القرار سيتضمن عقوبات جديدة تضاف الي تلك التي‮ ‬سبق للمجلس وان فرضها ضد بيونج‮ ‬يانج‮. ‬وأضاف انه من المهم أن‮ ‬يكون هناك ثمن لتصرف كوريا الشمالية‮.
‬ورفض لاكروا توضيح ماهية العقوبات الجديدة التي‮ ‬يمكن ان‮ ‬يقرها مجلس الامن،‮ ‬مؤكدا ان هذه العقوبات سيتم تحديدها بناء علي مفاوضات سيجريها اعضاء المجلس‮.
‬واعربت السفيرة الامريكية لدي الامم المتحدة سوزان رايس عن املها في‮ ‬ان‮ ‬يتضمن القرار المنوي‮ ‬صدوره عن المجلس اجراءات قوية ضد بيونج‮ ‬يانج،‮ ‬وان‮ ‬يكون مضمون القرار حازما وملائما‮.
‬واعتبر سفير اليابان لدي الامم المتحدة‮ ‬يوكيو تاكاسو أن التجربة النووية الكورية الشمالية تشكل تهديدا مباشرا لأمن اليابان وآسيا‮.‬
واتفق رئيس الوزراء الياباني‮ ‬تارو أسو والرئيس الأمريكي‮ ‬باراك أوباما ذ‭ ‬خلال مكالمة هاتفية‮ -‬علي أنه‮ ‬يتعين علي مجلس الأمن الدولي‮ ‬فرض عقوبات اضافية علي كوريا الشمالية لإجرائها تجربة نووية ثانية‮.
‬واتفق الجانبان علي تشجيع الصين وروسيا علي التعاون من أجل تبني‮ ‬قرار جديد من مجلس الأمن الدولي‮ ‬في‮ ‬هذا الصدد‮.
‬ويري محللون ان الصين جارة كوريا الشمالية العملاقة لن تؤيد علي الارجح اي‮ ‬موقف صارم ضد بيونج‮ ‬يانج‮. ‬خشية حدوث تصدع خطير داخل الدولة الشيوعية مما قد‮ ‬يدفع سيلا من اللاجئين الي حدودها‮.‬
كما أجري الرئيس باراك اوباما مكالمة هاتفية أخري مع نظيره الكوري‮ ‬الجنوبي‮ ‬لي‮ ‬ميونج-باك من اجل الاستشارة وتنسيق الرد علي التجربة النووية الكورية الشمالية‮.
‬وأوضح البيت الأبيض ان الرئيسين اتفقا علي العمل سويا عن كثب سعيا لصدور ودعم قرار قوي‮ ‬عن مجلس الامن الدولي‮ ‬يتضمن اجراءات ملموسة للحد من الانشطة النووية والصاروخية لبيونج‮ ‬يانج‮.‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق