الثلاثاء، 26 مايو 2009

إغلاق النوادي في القطاع الجنوبي بفايد والتل الكبير

مركز شباب سرابيوم لتربية الماعز والأغنام‮!‬
تحولت مراكز الشباب في محافظة الإسماعيلية إلي حظائر لتربية الماعز والماشية‮.‬
قررت حكومة الحزب الوطني إغلاق العديد من مراكز الشباب في القطاع الجنوبي بمركز فايد والتل الكبير‮.. ‬عشرات الموظفين في مراكز الشباب قرروا الاحتفاظ بدفاتر الحضور والانصراف في منازلهم‮.. ‬في‮ ‬غياب رقابة المجلس القومي للرياضة‮.. ‬أما مجالس إدارات مراكز الشباب بالإسماعيلية التي احتلت مقاعدها بالتزكية والتزوير اكتفت بمشاهدة الشباب يقضون أوقات فراغهم علي المقاهي‮.. ‬مراكز الشباب في‮ »‬سرابيوم‮« ‬و»الحمادة‮« ‬و»العبابدة‮«‬،‮ ‬تحولت إلي أوكار للفساد‮.. ‬رغم صرف الملايين علي تطويرها لتحويلها إلي صروح رياضية تجذب الشباب‮.. ‬تحولت إلي حظائر ترعي فيها الأغنام والماشية‮!!‬ يقول السيد محمد موسي ـ عضو بنادي‮ »‬الحمادة‮«: ‬إن مركز شباب الحمادة بالعبابدة يصرف له الإعانة السنوية ومبالغ‮ ‬الدعم للأنشطة ولكن يفتقد للعديد من المقومات التي تتيح له النجاح بسبب القصور الحاد في كافة الأنشطة الرياضية والثقافية،‮ ‬فلا نعلم شيئاً‮ ‬عن الخطة الثانوية،‮ ‬ورغم الشكاوي والمطالبات المتعددة إلا أن المسئولين في‮ ‬غفلة،‮ ‬مشيرا إلي وجود مراكز شباب في الكفور والعزب الصغيرة،‮ ‬ويصعب علي الأجهزة الرقابية والمجلس الأعلي للشباب والرياضة متابعتها‮!‬ ويضيف رجب عبدالفتاح ـ عضو بمركز شباب سرابيوم ـ‮: ‬إن المركز مغلق بصفة مستمرة رغم أنه علي مساحة‮ ‬9‮ ‬أفدنة وهو مركز الشباب الرئيسي الذي يخدم أكثر من‮ ‬25‮ ‬ألف نسمة ولكن‮ ‬غياب مجلس الإدارة،‮ ‬وعمل محاضر اجتماعات وهمية وتسديد الاشتراكات ليس من الأعضاء بل من ميزانية النادي المفترض أن تكون للأنشطة وتسوية كل هذه الفواتير وليس هناك أي أنشطة رياضية سوي الدورة الرمضانية لمدة أسبوع طوال العام وخلال الصيف،‮ ‬لم نذهب إلي رحلة أو ندع إلي جمعية عمومية أو ندوة دينية أو أمسية منذ أكثر من‮ ‬5‮ ‬سنوات وحتي الآن ولا نعرف شيئاً‮ ‬عن رصيد النادي أو نشاطه رغم أن منزلي بجوار المركز بسرابيوم‮.‬
ويشير جمال عبدالتواب بهجات ـ عضو بالنادي ـ إلي إن مركز شباب سرابيوم مثله مثل باقي مراكز القطاع الجنوبي بفايد والتل الكبير وهي عبارة عن أسوار تم إنشاؤها حول قطعة أرض فضاء أو خضراء ترعي فيها الأغنام دون رقيب ومحاسب لأعضاء مجلس الإدارة ولم يعرف الجميع من المسئولين أن‮ »‬النجيل‮« ‬الموجود بأرض الملعب مزروع للأبقار فقط وليس للعب عليه في مراكز القطاع الجنوبي،‮ ‬أما الأنشطة،‮ ‬فلا نعلم عنها شيئاً‮ ‬رغم أننا مجاورون للمركز ودائماً‮ ‬نجده مغلقاً‮ ‬حتي أصبح‮ »‬خرابة‮« ‬للخارجين علي القانون‮.‬
وطالب عبدالتواب بتدخل المجلس الأعلي لمحاسبة المسئولين عن تسوية الفواتير والميزانية والحسابات داخل مراكز القطاع الجنوبي وفي شتي القري والنجوع ومحاسبة المقصرين من الموظفين والعاملين بقطاع الرياضة التي لا يوجد عليه رقابة مركزية ولم نسمع عن زيارة للتفتيش من المجلس الأعلي إلي مراكز الريف التي يصرف لها آلاف الجنيهات وآخرها‮ ‬250‮ ‬ألف جنيه لمركز شباب سرابيوم لتركيب الأبراج الكهربية ولا نعرف مصيرها‮.‬
ويقول أحمد محمود ـ عضو بنادي الحمادة بعزبة العبابدة‮: ‬الحكومة تصرف الآلاف علي الميزانية الثانوية ولا نعرف أي شيء،‮ ‬واتساءل كيف يصرف لنا سنوياً‮ ‬ميزانية ولا يوجد مبني سوي‮ ‬غرفتين بالطوب اللبن وليس لنا مكان تتابع فيه الجمعية العمومية أنشطة الإدارة‮.‬ ويؤكد محمد صلاح جراد وعادل إسماعيل ـ من أبناء سرابيوم ـ ان مركز الشباب بالقرية لا يعود بأي فائدة علي الشباب،‮ ‬بل ساعد الشباب في الجلوس علي المقاهي‮.‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق